
صَباحُ اللهفةِ حينَ يَحطُ الرِحال
صَباحٌ أنتَ تملكهُ
وأنـا أتراقصُ عَلى نَسماتِهِ
كِلانا نَخرَ الشوقُ جلده
حَتى تَبنت رئتينا أنفاسَنا
فأشتدَ الشَوق وتَداعى الوله
إلى أي الأكوانِ تنتَمي يداك ؟
إلى أيِّ البِحارِ تمتدُ عيناك ؟
إلى الأحمرِ أم الميت ؟
أم لِمحيطاتِ أشواقي المتوسده
بينَ أمواجِكَ البيضاءْ
تَربعَ الحُبُ في تِلكَ اللحظاتْ
بينَ زوايا غُرفتي
وتَحتَ وسادتكْ
كنتُ تتوسدَ يداي
وأحلمُ فيكْ
أبتعدنا قَليلاً
لَكنْ جَاذبيةُ الهَوى أعادتنا
إلى أقطابنا إلى محيطاتنا , إلى عوالمنا
إلى حبنا , إلى وجعنا , إلى ألمنا
نَضجَ الشوق عَلى مأدبةِ حُبنا
وتلألأت تِلكَ التُفاحةُ الحَمراءَ في يدكْ
فـ أندلقَ الشَرابُ عَلى صدري
من رَوعتها
أتكأت إبتسامةٌ خبيثه عَلى شفتيكْ
ألم يقل لكَ أحد ؟
أنكَ شهيٌّ حينَ تبتَسم
وتَنظرنِي بعينٍ سَاديه
وأخرى مُتلهفه لقبلةٍ زَرقاءْ
يَفتحُ اللقاءَ ذِراعيهِ
واهباً إيانا بعضاً مِنْ ألائِه
فأرى صَدركَ ينتظرنِي
وأرى جَسدي تَدبُ الرعشة خلاياه
إلى الآن
وأنـا أَخافُ إحتضانكْ
في كُلِ مرةٍ تَتولدُ نُطفةَ في جسدي
تَكبرُ وتنمو
بإحساسٍ جديدْ
بتَوحمٍ أشهى
بِ طفلٍ جميل
فأراكَ حُلمي كُلَ يومْ
تَنتَظرنِي في دُنيا الرؤيا
تَهديني قُبلةٌ بَريئه
وتَرحل إلى عَرشِ السماوات
حُبكَ مَيالُ الشَمسْ
أينَما أخذتنِي الهباتْ
وطَوقتني الكَلماتْ
أتبعكْ
إن كُنتَ تجهل
فـحُبي قَلعةٌ فِيها السجونْ
تأسرُ كُلَ معذبيني
وتترأسُ أنتَ تعذيبهم
..
كُلَما تُسقى الزهرةُ تثمر ..
إلا زَهرةَ اللقاء
كُلما أسقيتُها شوقي
أثمرتْ صَبراً جميلاً
إلى هُنا
يَتعبُ الليلُ فينا
وَيطيلُ القَمر إبتسامته
ففي سكونِ النومْ
تُخلدُ أسطورتنا عَلى وَجهِ القَمر
كَانَ اللقاءُ حَاراً
حَتى ذابَ جلدي
وألتهبَ حريقاً جسدي
أطفئتَها أنت
بـ " أشتقتُ لكِ "
أمسكُ يدكْ
وآخذُكَ إلى عَرشكْ
كي تتوجَ أميرُ قَلبي
وسُلطانهْ
هَمسةٌ غَاويه إقتربتْ مِنْ أذُنه
"مَا أحلى الرُجوعَ .. إلى شَفتيّك "
فَكانَ الحُبُ دائِماً .. مِسكُ الخِتامْ