الجمعة، ديسمبر 18، 2009

تحرير زَفرةٌ في مدَايا



(1)
صليت لك صلاة الاستسقاء
ليهطل لسانك .. حرفاً معسولاً
فاستجاب الله لي
لكنكَ هطلت مطراً أسود
أغرق جسدي بفيضان الشجار

(2)
نام السنونو بين أكفان وسادتي
وأحتضنه لحد ضلعي
استيقظتُ صباحاً
رأيتُ مضجعي .. ضريحٌ من الدمْ
ورأس السنونو .. متدلي من فم البوم
أيقنتُ حينها ..
أن لا أداعب أحداً .. أمام قلبك
حفاظاً على تكاثر البشر !

(3)
اتفقنا أنا وأنت
أن نمارس طقوس الرحيل في الساعة السابعة
انتظرتُ الوقت طويلاً
لم أسمع تكات الساعة
حتى وجدتها انقرضت من نسل الوقت
ترقصُ عيني على وجهها
فلم أرى عقاربها
ربما أكلتها صروح الندم بقلبك

(4)
مارست ألعابك النارية
في سماء جسدي
بعد أن غزوتني .. وانسحبت من ميداني
رحتُ أعد الحرائق على جيدي
وكانت الحصيلة
تشوهٌ في القلب .. ورماد استوطن العين
وبعض ندب من كبرياءك

(5)
بتُ كفقاعة الصابون
كُلما حاولت أن تلمسها
انفجرت في البحر النازي
(6)
كلما نمت على مضجعنا
اشتعل في رأسي الحلم
وتجمع الجن .. يرقص على حافة قدمي
رقصة رحيلك

(7)
تنفخ في تبغك أنفاسك
تتردى أوقات العمر إلى محض اللاشيء
يتبقى من وقتك ثانية ..
تترجى أن أتوسط عند عزرائيل
محيت من كتاب الموت اسمك
لكنه سبقني .. وطار بروحك إلى جسدك
فكنتُ سبباً لتنفسك الآن

(8)
تهم بضربي كفكَ الحانية
لا تتقن الألم دائماً
تتشنج في طريقها لوجنتي
فتهوي على شعري
تمسح ما تبقى من شظايا غضبك

(9)
تنزل إلى غرفة الغسيل
لتسكب أكوام الذكريات
في فم الغسالة
تفتح بابها
وتجدني داخلاً ..
أتذكرْ حين سجنتني هناك
مع أطياف الصابون ؟
تريد أن تغسلني من طهري ؟
(10)
حين فجرت حزامك الناسف
بوسط حشد نبضي
قررت سلطاتي العليا
أن تسلب حريتك .. وتستوطن غوانتانامو حقدي
حيثُ للقسوةِ عنوان آخر

(11)
كنتُ آلتك الحاسبة يوماً ما
أحسبُ نزوتك الرجولية
على أسرة الإناث
ألا حسبي على باسكال
حينما أخطأ بتقديم عرضه
فكنتُ أنا ضحيةً لاكتشافات المجانين

(12)
ماتت جميع العقارب
وتحطمت كل الساعات الرملية
إلا أنا
سكنت روحي ساعة " بيق بن "
فمتى غنيتُ " جرساً "
اعلم أنه قد
انتهى يومي بين أحضان العقارب
وبدأ يومك بين أحضان الروسيات

(13)
أقيمت منظمة الحب العالمي احتفالها الألف
حيث أقامه السيد / الوفاء
على شرف حضوري ..
أهداني درعاً
محفور بألماس الانتظار القهري


(14)
كل أطفالي قطعوا لهم حبل المشيمة
إلا أنا .. فكان حبلي ممدوداً لحبك

(15)
أنام مع ديداني
آكل برفقة ثعابيني
وأتلذذ بنيرانِ التنين حين يحرق جسدي
فما الحياة إلا موتٌ متأخر
قد تأهبتُ لاستقباله قريباً

(16)
علمتني الحياة أن النسيان
يطيل العمر .. وأفضل علاج لشد البشرة
فهل بات السمك أقوى منا على النسيان ؟

(17)
استقرت مصيدة الصراصير عند باب قلبي
فلم يعد مسموحاً لتلك المخلوقات
باختراق ضريح الحب
مثلك تماماً .. كريه

(18)
عندما تحرق الأوجاع شفتك
فتجلس عاجزا خائر القوى
أطفئها بأكسجين القهر
لعل أحد ما يلحظ أنك تحترق !
فيبادر بإطفائك

(19)
عندما تدمن على الموسيقى
تهوى فيروز , وتموت بجرعة القهوة الزائدة
زر طبيبك النفسي ..
فاحتمالية الإصابة بداء الحب محتملة
وأقراصه المهدئة أفضل طريق .. لمقاومة الاكتئاب


(20)
حين تنتفض عيناك بالدمع
و تأتأة الطفل تسكنك
لا أقوى إلا على احتضانك
فأن أراك بهذه الحالة
هو أن يحين موتي قبل موعده

السبت، ديسمبر 12، 2009

غَنج الباليه ,



أن تموت أوجاعي
وتبدأ رحلة الرقص
أن أستنشق الموسيقى
وأترجمها إلى خطوات
هو أن أحبل بالباليـه ..
أمشي على أطراف أصابعي
أتمايل كموج تحت تأثير الرياح
ألتفُ بمهارة متقنه , لأغري المرآة
فتعكسني حورية تتربع على صدر السماء
أحني رأسي , أرفع قدمي , وأدور

أركض حتى بداية حبك
وأنام على أقطاب الموسيقى
تتفاعل ذرات جسدي
مع جزيئات النغم , فنبدأ بتشكيل مركب
من الرقص والموسيقى
ونشكل أسطورة اليوم الأول
أطير إلى سابع جنة
ألثم فيها بياض الجسد
ونقاء الغنج ..
,
يراقبني من مرصاد الزجاج
يلصق يديه على مكبر اللقيا
ويقرب عيناه من الزجاج
كي تتضح له الرؤيا ..
,
أتلهف إلى الرقص
وأتقن التموج على غيم اللذة
وأشعر بوجودٍ ملائكي يحرس خطواتي
مع كل قفزة إلى قعر القمر
أرى نبضه يدفعني إلى علو شاهق

حتى احلم أن اسقط في أضلعه
تغمرني فرحة لا منتهى لها
فأرصدها على قاعة الرقص
وأحفر مع كل خطوة , اسمه الماسي
أدور كغزالة استثنائية
قررت اليوم أن تكون أنثى النغمات
وتلطخ بياض الرقص , بدمها الغزالي
" قشر الموز " كان مرمياً على أرض حانية
لم ألحظ وجودها , فحين ترتج أذني بموسيقى
أفقد الوعي , و أندمج في نوتات العزف ..
,
أهم بالتقريب منها و أركض ,
أبدأ بالارتماء على جلدها الأصفر
يدخل عنوة إلى مرتعي
يركض بمليء الخوف ,
يبعد جلدها الأصفر عن طريقي
أسقط في أضلعه ..
أموت على حافة جسده
وأنتشي رائحته
تتمحور على رأسي , فكرة !
أن الحلم كل ما كان عفوياً
كل ما تحقق بعفوية أخرى !
,
شكراً لأنك أنقذتني هذه المرة
من كيد القردة
,
عطونا الشهادات يوم الخميس
وطلعت امتياز p;

الجمعة، ديسمبر 04، 2009

إلى سيدي الفأر

قِطةٌ في الحبْ
بينَ مَخالبكَ أعتدتُ أن تنتزعَ روحي
تَفرمُ مُخيلتي , وتَمحي ذاكرتي
تُحبني دائِماً بينَ أنيابكْ
تُمزقني برعونةِ الشباب
وتَمحي الموت مِن ذاكرةِ الفأر

قِطةٌ في الأمل
أنَامُ عَلى مرآكَ
أمامَ تِلكَ العينانِ العاكستانْ
حينَ تعكسُ روحكَ الشريرةْ
والنزعةُ المدلهمة بينَ أرواحها السبع
سَمكةٌ بينَ يدِ الفريسةْ
تتلذذُ بَحراشفِ حُبي
وتَقطعَ أوصالَ مَشاعري
حَتى يتبقى مني
هَيكلٌ لرأسِ سَمكةْ
انتزع ذيلها لُيكونَ شاهداً
عَلى استمرار الأمل

قِطةٌ في الأنوثةْ
اعتدتُ دَائماً أن أكونَ لكَ الطعمْ
أُشبعُ لِسانكَ مِنْ حرارةِ جسدي
تعلمتُ اليومَ كيفَ أكونُ قطتكَ المدللةْ
حينَ تغفو عَلى صدرِ أبياتكْ
وتَصحو عَلى مداعبةِ أناملكْ
وتَعلمتُ أيضاً
مَتى أُبردُ مَخالبي بِجسدكَ الخشنْ
وأرسمُ بِها عَلى ظهركَ العاري
وَشمٌ لامرأةٍ عارية اكتست بين ملامحها
تَضاريسَ الخوف ولعنةٌ القلق

قطةٌ لا تَنصاع
لَم أنصاعُ يوماً بتِلكَ الإشاراتْ
حينَ تحاولُ يوماً ما أن تحادثني
بِلغةِ الصمْ تَعتقدُ أني لا أفقهُ في الحديث إلا الإشارات !
أنا يا سيدي الفأر
اعتدتُ أن أفهمَ البشريةَ بعيني
أوقظ الرعبَ في جِبالِ قلوبهم
حَتى تَندكُ خوفاً مِن عيني المرعبة

قطةٌ مِن حرير
أرفضُ بشدةٍ أن تطوقني الحرائر
وتَشتري حُريتي نطفُ مِن النجاسةْ
بَعدما خَلقها اللهُ لتفكرْ
لا لِتنصاعَ إلى مأزق الذنبِ
أرفضُ بكِلِ شعرةٍ أنبتت عَلى جسدي
أن يُطوقني أحدْ
خَلقني اللهُ قطةً حره , فَمنْ أنتمْ
لتسلبوا جَوهرَ حريتي ؟
ودينارَ مشاعري
في جعبةِ قدري ؟
الحمدلله رديت ومافيني شي p;
واشكر جاسم حييل على حراسته لمدونتي
الله لا يحرمنا من هيك رجال ;)
ودعيت لكم كلكم

الجمعة، نوفمبر 27، 2009

تحرير سكة سفر p;



عيدكم مبارك , وعساكم من عواده D;
والله يعوده عليكم بالصحه والعافيه
..,
إنشالله بإذن الله الساعة 6 الفير
ماشيين كربلا
وبنقعد لي اليمعه الياي
بخلي التعليقات مفتوحة بدون إشراف
..,
النفسية حدها حلوه أولاً ليش خلصنا امتحانات
وعدت هالمرحله علينا
وثانياً عشان السفره اللي كلنا كنا نتمناها من زمان
..,
ما وصيكم حطوا بالكم على مدونتي :(
بتصير وحيده ,
من أكبركم لي اصغركم حللوني
ونراكم إنشالله قريباً ;)
اختكم : حافية القدمين

لوووول ما مشينا اليوم
مشالله المطر مو راضي يوقف
واحنا بنروح طريج بر , يعني خطر شوي
ويقولون الحدود غررقه من الماي
نطرنا لي 8 الصبح بس مشالله المطر
افحمنا هالمره مو راضي يوقف
قررنا الصبح هم عالساعه 6 نمشي
قولوا إنشالله هالمره نسافر
وما تطلعلنا سالفه يديده D;

الخميس، نوفمبر 19، 2009

مَوتُكِ قَدْ حَانْ ..,



ستغادرين
إلى محطات الذكرى وعنفوانِ اليأسْ
إلى بواخرِ النسيانِ عندَ منارةِ جسدي
وتَرسمي بينَ تفاصيلِ الخَلايا
وَجعي وسهدي ..
تتَقلبُ شفتكِ عَلى نَارٍ غَيرَ ناري
ويَنضجُ لَحمَ اللذةِ عَلى قِطعِ القُبلْ
عَلى غيرِ شفتي , غيرَ حُبي
وغَير حُلمي
يَسلبُ مِنا القَدرَ بقايا الحُلمْ
يفجر أوعيةَ الأمل
عَلى طقوسِ هيروشيما الحُبْ
فأصبحُ جزيرةٌ تَشوهتْ مَلامحها
وأختلطَ الدمعُ مع الابتسامة
وتاهتْ المَعالمْ
واندثرت الأقطاب
كَانَ شَمالُنا سِربالُ يوسفْ
وَجنوبنا نَزف المحبرة
أمَا الآن
فَلا شمال ولا جنوب يَحوينا
يُدثرُ الألمَ بين جنباته
وَترحلينْ
مِنْ بينِ أضلعي المُتكسرة
و أحبالَ صوتي المتمزقة
في ذَوبانِ صوتكْ
وقَهرَ الصَدى فيني
أضغطُ زرَ الإعادةْ
فأتذكرُ سُكري بصوتكْ
وتَوسدي بينَ وسائدي
وأحاديثُ الليل اللا منتهية
تَضحكينَ تارةً لعبثِ الحروفِ مني
حينَ يسلبها النُعاس فأتفوهُ بالحماقاتْ
أدمنتُ الغنجَ بصوتكْ
واتوجعُ حِينَ أسمعُ الدمع يَحكي بدلاً عنكِ
حُبكِ يا سيدتي قَطعني
مَزقني , وأقلقني ,
كَيفَ لإمراةٍ مثلكِ أن تَنامَ قريرةَ العينْ
وأنامُ أنا مَكسورَ الجناحْ
بينَ زَوايا الدَجرْ
كَيفَ يسلبكِ متهورٌ أغوى القَدرَ بمالهِ
فَربحَ صفقةَ قلبكْ
وخَسرتُ وَفاءَ الحُب
عَلى أي الأصواتِ اليومَ أنام ؟
صَوتُ ألمي ؟
أم ارتطامَ رأسي بِحافةِ الوقتْ
فأصحو مرتعباً
أظنُ المنبهَ صَوتَ هاتفي
حينَ يَقرعُ رقمُكِ عَلى بابه
ليوقظني مِن سباتِ النومْ
إلى صباحٍ جديدْ
و فرصةِ العَمل
ألا غَضب الله عليكِ
أتلفتِ كُلَ حَواسي
فبتُ لا أعلمُ الأصواتْ
أهوَ صوت المنبه ؟
أم صَوتُ هَاتفي
أم صَوت موتي
أم صَوتُكِ المتمزق
,
احس إني هلكانه من الإمتحانات
ونفسيتي زيرو على كثر ماني ادرس و24 ساعه بالدار مجابله الكتب
على كثر ماني مزفته بإمتحاناتي
دعواتكم :(

الخميس، نوفمبر 12، 2009

رِحلةٌ , لِمعراجِ روحك




أتَمردُ بزي النور
وأغتَسلُ بطهرِ الحلم
مُلهمي ,
ونَاطقَ صمتي
صَبري ,
وحُبَ حياتي
ألمي ,
وأسيرَ أمنياتي
نَجَتمعُ في كُلِ أسبوعٍ مره !
لننتَشي أجسادَ بعضنا
فتَهطلُ نَدى الأوراقْ , بِغزارةِ اللذةْ
وُتنيرُ أرواحنا أعماء الليل
فَأجلسُ نَجمةً بينَ يدِ القَمر
وتُراقبني أنتْ مِنْ مِجهرِ القدرْ
تَرسلُ نجمات حُبنا طَردَ الحُبِ إليكْ
وتتلونُ وجنتكَ بلونِ الأمل
تَتصفحُ طَردي
صَفحةُ النسيانِ بيضاءْ
وَصفحةُ الهَوى أمتلأت بحبرِ دمائي
كُل ما اشتقتَ كتبتُ بدمي
حَتى أتذكرُ يوماً
أنَ إشتياقي لكَ مؤلمٌ حدَّ الجرح
أنتَ يا فارسي
أرسيتَ زَورقي عَلى شطآنِ صدركْ
تَربعتُ بينَ يدي الرمل
بينَ حرارةِ الشمسْ
وذَوبانِ القُبلة
أنتَ كونٌ يأبى أن يموتْ
وروحٌ تأبى أن تَنام
تَغفى , تَركع عَلى سيمفونيةِ الصلاةْ
حُبكَ مُهمتي الأخيرة
فَهل يُقّدرُ حُبكَ بالمهمةِ المستحيلة ؟
بالسَجدةِ المدلهمةِ
والأمالَ الضئيلة ؟
وإن يَكنْ
فإني متوجعةٌ فيكَ حدَ اللا مفر !
فإن كُنتَ وجعي ؟
مَنذ الي يمسح على رأسي
ويُسافرُبي الى أمسيةِ الصدر
فهل كُنت أنت ؟
,
إنحناءة لِمن لَم تسمح لي الفرصه
أن أبعثُ لهم ببرقيةِ الشكرْ
Loolie
pure
جاسم
المتميزة / راقصة على أوتار الغنج

السبت، نوفمبر 07، 2009

محطة اللا شيء






أيا قاسمَ حُبي ونيرانَ ذاتي
أتَرحلُ عن دنيايَّ , كَبرقٍ
وتَشطُر حُلمَ حياتي ؟
أتَبني عَلى قَلبي
صُروحَ الفقدِ
فأرتمي بينَ أرضٍ سلبتْ روحك
وَهدمت كبرياءَ كياني؟
لَم يَلبثُ حُلمي أن أنولدْ
حَتى أجهضتهُ أيادي الأعادي
لَمْ يتَسنى لنا أن نَعيشْ
أن نُحلقَ مع السنونوْ
ونَشربُ مِنْ جيدِ الهَوى
كأساً مِن الحبِ لكْ
وكَانَ الحُلمُ كاسي
أظمأ يا سيدي في بحر ِالجَوى
فنَاولني كأسي يا أيها الساقي
لأروي ظامئي
وأسكبُ جرحي
عَلّه يُخمدُ صَوتَ المنادي
وأي صوتٍ كان ؟
دَمر جفني
وأشعل أطراف ناري
أجَوبُ يا سيدي مَتاهاتِ المدن
أطوفُ الأمواتْ
وأندبُ مَوتَ حلمي
فيتبخرَ النَدى مِن فوقِ الوريقاتِ
ويُهاجرُ زاجلَ حُبنا
إلى عَرشِ السمواتِ
أنَـا الثكلى في فقدي حُبي
ولا ثَكلى قبلي ولا مابعدَ آتي

الخميس، أكتوبر 29، 2009

وَردةٌ من نور ,






أتَراقصُ بينَ يديهِ
كَ قطعةِ ثَلجٍ بدأت بالذوبانِ
عَلى سطحٍ بركاني الغرامْ
أَستَشعرُ ذَوبانَ حَرفي
حِينما يَهمُ هو بِتوحيدِ حرارةَ الحُبْ
ف نتزن , وتسكنُ النظراتُ بيننا
أَرغبُ بتحطيمِها , فوجودها بيننا
تَخلِقُ حاجزاً مِن النشوةْ
فنَشتهي القُربَ مِن بعضْ
ونَرتعدُ مما سَتكتبهُ أرواحنا في هذه اللحظةْ
أهيَّ قُبلةٌ ؟
أمَ احتضان ؟
حَتى شِفاهِ أنبتتْ خوف ,
وأبتْ أن يَقتلعهُ إلا قبلةٌ من شفتاك
..
شَارعٌ مِن غيرِ إنارةٍ
وقَلب مِن غير نبض
وعينٌ بلا رؤيةْ
كُلَ ذلكَ تنقصهُ الكمالِية
أوليسَ كذلكْ ؟
إلا حُبكْ
أعتَمْ كُلَ النقصانْ , وسد ثغوره
بخَلايا شغفك فيني
نَهوى بعضْ
فَيتراقصُ فينا الأمل
وتَكنْ أنتَ سيمفونيتها
وأنَـا
أجلسُ بينَ زوايا قلبكْ
وأتخيلُ روعةَ المنظر
تَتفنَنُ بالعزفِ عَلى قلبي
وتتَمنى أن تحتل نَبضاته
حَتى تخترقُ ضعف نَبضي وتغتاله
كِلا المشهدينْ
يُخلفُ في نَفسي فوبيا التقاؤنا
فَرفقاً بشفتي , وانسى افتراسي من أول مرةٍ


=

قَدْ يُلاحظ البعض , أن خَواطري قد تَقل
وكَلماتي هُنا قد تنتَهي بسرعةٍ فائقه
إلا أن تحقيق الحُلم قَد حانت سَاعتهْ
والتَحضير لِأول كِتاب , يتَطلبُ مِني وقتاً
ودقةً , كَي تحضوا أنتم بالشيء المميزْ
لا أصدقُ حَتى الآن أني بصدد التحضير لحلمي
فأمنحوني الشَجاعةَ الكافيه , والدَعم منكمْ
كي أكبر فيكم .. وترتمي كلماتي إليكم
لا تنسوني من دَعواتكمْ

" وجودي بمدوناتكم راح يتم مثل ما اهو , لأني تعودت عليكم
وفي تصويت ياريت تبدون رايكم فيه p; "

الخميس، أكتوبر 22، 2009

أنتمْ مِرآةَ حَياتِي .. إليكمْ كَلماتي







إلى أحَضانِكم اليومْ .. سَترتَمي كَلِماتي
جَميعكم يَعلم كَم اهوى البوح
لكني أمقتُهُ
فِي حالةٍ شاذه ..!
حِينما يَتعلقُ إعجابي بجَميعكم
لأنَّ الحَرفَ كُلَما كَانَ سراً ,بيني وبين ارواحكم , كَانَ أعظمْ
لَكن .. لَا ضيرَ أن أقدمُ التنازلاتْ .. لأجلكم أحبائي
لأصحابِ المدونات فقط

أبدأُ بكِم

(1)
غَيثٌ مِنْ سَحابةِ الفكرْ
وعَبقريةُ تَربعتَ على هَامشِ إسمه
يَملكُ الغموضَ في عينه
ويَحفظْ أعجوبةَ الحَرفِ بشفته
أهتمُ لوجودهِ هُنا .. كَما تهتمُ النقاطُ لأحرفي
مَدرسةٌ بحدِ ذاته , وَحرفُهُ تَزواجُ الخواطر
لِينجبَ الإعجابَ بأرواحنا
يشبهني : بِدقتـه
إلى سيدي الرائع / نمووول
كَانت أحرفي تلك

(2)
تَملكُ كَنزَ الحرف
ذَكيةٌ جداً حِينما تختارُ الوقت .. لتفصحَ عنه
لَهـا قَلبٌ حَوى الجَميع
وأنـَار بِهـا مشوارَ الحُلمِ والكِتابـه
لِتكونَ قنديلنا المنير
هي , روحٌ نبتتْ في قُعرِ قلوبنا
وأستوطنتَ الرئتينِ .. فكانتَ أكسجيناً لِخواطرنا
تُشبهنِـي : بِثورانِ مشاعرها , وغضبها
إلى سيدتي الرائعه / سلّة ميوه
كَانت أحرفي تلك

(3)
يأسٌ مَع الحَياةِ , وحَياةٌ مع اليأس
إنتَحلَ القَهر بينَ ذراعيه
وأجبرَ الحَياةَ أن تُقنعهُ ذلك
هُوَ كُتلةٌ من مَشاعرٍ لن تَخمد
رَجلٌ نبيلْ , إحتفظَ بكلِ مَعالمِ الجمال
دَار السَماء كُلها
وَلم يجدْ مكاناً .. يَحوي قهره
يشبهنـي : بِقهري حينَ يثور
إلى سيدي الرائع / تأبطَ قهراً
كانتْ أحرفي تلك

(4)
روحٌ مِنْ طُهرِ البنفسج
أشعلتْ حكاياها العشرينيهْ
لتدخلنا إلى عالمٍ . لم يسكنهُ أحداً غيرها
جَميلةٌ إلى حدِ الموتْ , تَخلقُ الأجواءَ لها
وتُميتُها بكلمةٍ أخيره , حَتى لا نستخدمها نحن
فننزعُ لَقبَ التميز عنها
تُشبهني : بِهدوئي ما قَبلَ العاصفه
إلى سيدتي الرائعه / ذاتْ
كانت أحرفي تلك

(5)
رَجلٌ حَملَ الأخوةَ ما بيننا
عَلى ظهره .. فأستوطنَ مساحتي
وجودُهْ لَم يعدْ كثيراً هُنا
لَكنْ روحِي ما زالتْ تترقبُ تِلكَ الزياره
رَجلٌ بكلِ معنى الكَلمه
يَطمحُ للكَثير , وتجربةُ الحبِ أرهقتهُ مرةً
فَلمْ يعد يقتربُ منها .. بحذر
مُسالمٌ , وفكاهتهِ باتت تَمشي بالعروق
استأنسُ تعليقاته .. فهي دائماً متفرده
يشبهـني : بالأخوةِ نفسها
إلى سيدي الرائع / السنونو الطائر الحنونو
كانت أحرفي تلك

(6)
نَبضٌ تَراقصَ عَلى لَوحةِ القَلب
فَلحنَ لَنَـا النَبضْ .. كَما َلو أنها معزوفةْ بيتهوفن
إمرأةٌ إنتزعتْ مِن قلوبنا الحقد
وَزرعتْ بينَ كُلِ خليةٍ وأخرى
وَردةٌ وأبتسامه
غَابتْ عَن ساحتي
وَلا أعلمْ أينَ أخذها الَدهر .. بعيداً عن نواظرنا
تَشبهنِـي : بأنوثتها
إلى السيدة الرائعه / أم حَسنْ
كانت أحرفي تِلكْ

(7)
مَغمورةٌ الكلماتِ فيه
لا يَستوعِبُها الوَصف
ولا يتَبناها الإبداعْ
لأنهَا محطَ تقديسٍ وَروعه
أتمنى أن أقرأُ لَه ديواناً مِنْ الشعر
فَـ إلى الآن كَانَ لَهُ النَصيبُ الأكبر
من إعجابي
قُرآنٌ فِي دِينِ الغزل
وآياتٌ عَلى نَهجِ الغرامْ
تَفردَ بالحَرفِ فأنجَبَت مِنهُ
الإبداع
لن تفي السطور .. بوصفِ عظمتهْ
ولنْ تَفي الشفتانِ .. بوصف الإبتسامةِ التي يرسمها كُلَ مرةٍ
على شفاهِنا
يَشبهني : بِثورانِ الحُب في كلينا
إلى سيدي الرائع / لذة الجنون
كانت أحرفي تِلك

(8)
سَحابةٌ مِنَ التَواضع
وعَالمٌ مِن خَيالِ الحرف
أجَملُ رَاوي قَدْ قَابلته
يَخلقُ الأجواءَ مِن كَلمه
ويُسافرُ بأرواحِنا في دُنيا الَوصف
حَتى إذا جاءَ دورنا .. لِنصفه !
وقفتْ حَواسنا وإنشلّت
روعةً لِخاطرهْ
مُعادلةٌ عجزتْ الأفكار .. عن إكتشافِ
ماَهيةِ روحه
وتَفيككِ جزيئاتِ شفافيته النادره !
يَشبهني : بِخياله
إلى سيدي الرائع / حسين
كانت أحرفي تِلك

(9)
خُرافةَ الحُلمِ تتطايرُ مِن عينيهْ
فَيرقدُ آخرَ المشوارِ .. في مَبنى الإعجابْ
يَزرعَهُ فينا , وَيرحل إلى عرشِ السموات
لَطالما كَانَ مكانَهُ , المستحَقْ
فَخرٌ عَلى رؤوسِ القَنا
ومأدبةَ الأدَبِ تتوسدُ يداهْ
كَائِنٌ وُفِقَ بإستغلالِ قدراتهْ
فأتضحَ لَنا مؤخراً
أنَهُ أعجوبةَ الشِعر
يَشبهنِي : بجنونهْ الإيجابي
إلى سيدي الرائع / مذكرات إنسان
كَانتْ أحرفِي تلك

(10)
سِيمفونيةِ حضوره
لا تَنفكُ أن تَتسللُ إلى أذناي
وُجودهُ هُنـا , مَع إستبعادِ المُجاملةَ مِن قَلمي
فَخرٌ لِي .. وَضربةَ حظْ
رَجلٌ يَحملُ بينَ طياتِهِ الكثيرْ
يتَغنَى بالحرفِ .. فأدمنُ عَليه
رُغمَ قلةِ أحرفهُ التي أقرأها
إلى أنَ كُلَ حَرفٍ يكتبه .. أزَليُ المدى
يتَعبُ الوصفَ فيهِ ويختنقْ
فتنعشهُ إبتسامَتي .. لعلها تَفيهِ حَقَ الإبداعْ
إلى أخي الأكبر , وجودكَ نَبضٌ يَضخُ الدمَ إلى أوردتي
كَما يَضخُ الحُبَ حبري
يَشبهني : بِـ ذكاءهِ الفطري
إلى سَيدي وفَخري / Kumarine
كانت أحرفي المتواضعه تِلكْ

(11)
وَردةٌ أيعنتْ عَلى شُرفاتِ البساطهْ
فأثمرتْ لَباقةَ الحديثِ , وعنفوانِ الكَلِمه
صَاحبةُ النورِ الأعظمْ في وَحي الوَصفْ
تتقنهُ .. فتعتَلي فَوقَ كُلِ علامة إستفهامٍ تستوردها مخيلتكْ
كَيفَ بِها أَصابتْ في حديثها ؟
وكَيفَ بِها سَرقةْ قدرةَ الإستيعابِ لصالحها
من برهةٍ إلى جزئِ الثانيه
الجَميلةُ فِي كِتابِ الرِقه
والمُجتَهده , لِتخليدِ حرفها لعالمٍ قادمْ
سَيُدمرُ روعةَ أوصافِنا تِلك
تُشبهني أحياناً : بِدقتها
إلى سيدتي الرائعه / زَهْرَاء
كانت أحرفي تلكْ

(12)
رَجلٌ يأبىَ أن يَكبرْ
يَحتلْ كُلَ صفاتِ البراءه
وَيتَسمْ بِشفافيتهُ المذهله
رَجلٌ تَنبضُ فيهِ المَشاعر
وتتفتَحُ الزهورُ بعينيهِ كُلَ يومٍ
يَحتضنُ الزَهرْ
فيَقتَطفهُ بِصدرهْ , لِشدةِ الإنجذابِ بينَ كِليهما
مَلاكٌ , لَمْ ألبثُ إلا قَليلاً حينَ تعرفتُ إلى أسمه
وكَانتْ كَما المعتاد .. الصًدفةُ هي من تنصبُ لي كَميناً
لِمعرفةِ أطيبِ الخلق , وأنقاهم
يَشبهني : بسذاجَتي الجَميله
إلى سيدي الرائع / طماشه
كَانت أحرفي تلك

(13)
إختِلالُ العَقلِ فيهِ مُجردْ لَقبْ
أضافَ لإسمهِ إحتماليةَ الجنون
جنونِ العقلِ بينَ خلاياهْ , رائِعةُ إلى حدِّ النشوه
يُضيءُ الليلَ الأسودَ بعينيهْ
ويَكتبُ الحَرفَ منْ زبرجدْ
فيتلألأُ مَدى الحياةْ عَلى ناصيةِ التاريخ
أضافَ لمعرفتي بهِ .. ألف ميزةٍ
يَشبهني : بجنونه
إلى سيدي الرائع / جنون عاقل
كانت أحرفي تلك

(14)
إمرأةٌ تَطمحُ للمزيدْ
فَكُلَما ارتقتْ إلى سماءٍ أعلى , تَحققَ النصرُ بناظرِها
تُجيدُ الوصف , وتَتمتَعُ بلغةٍ عظيمهْ
هِي لا تفيني الحروفْ .. لوصفها
فإن كنتمْ عَلى جَهلٍ من هي
فَهي أسيرةُ القَلب
تشبهني : بنظرةِ البؤس أحياناً
إلى سيدتي الرائعه / خديجة علوان
كانت أحرفي تِلك

(15)
لَولاهُ لَما تربع الحُبُ بينَ كُلِ زاويةٍ فينا
رَجلٌ , إجتاحَ حدودَ الأفقِ بحبرهْ
وتَوسدت تحتَ خدهِ دَمعةٌ , دَمعةَ الأملِ الجديدْ
عَلمنِي ماهو الأمل
وغَرسَ بينَ خلايايَّ الإبتسامه , لإستقبالِ يومٍ جديد
هُوَ .. كُلَ شيءٍ فينا يحتاجه
حَتى عِندَ قرائتي لَكلماتي , وإن وجدتُ فيها بؤساً
إلا أنهـا مفعمةٌ بالأملِ دائِماً
يَشبهني : بالإيمانِ بالأمل
إلى سيدي الرائع / لولا الأمل
كانت أحرفي تلك

(16)
جَميلةٌ بحدِ ذاتها
هادئةٌ كَهدوءِ الأمواجِ عَلى رمالِ الحبْ
تُشعلُ كُلَ شيءٍ حولي
بطَرفةَ عينٍ وكلمه !
وتُطفئهُ بقبلةٍ منها , فَيخمدُ الألمْ
هِي .. رائعةٌ بينَ قطراتِ الحبرِ حينَ تنسكبْ
عَلى أرواحِنا البيضاء / السوداء
تَشبهني : بِحنانها وعطفها
إلى سيدتي الرائعه / عقدة المطر
كانت أحرفي تلك

(17)
كَما كنتُ ألقبهُ دائِما
بأعجوبةِ الدُنيا الثَامنه
وما زِلتُ ألقبهُ بذلكْ
رُغمَ قصرِ حروفه دائِماً
إلا أن ذلك .. ينمُ عن سحابةُ الإبداع التي
لم تَرحل عَنْ سمائه
مَازلت تِلكَ السحابهْ !
تَهطلُ مطراً بابليه , تحت طقوسِ العشق
إلى سيدي الرائع / بابل
كانت أحرفي تلك

(18)
أظهرتْ لَنا موهبةٌ إبداعيه
ظُلمتْ بإخفاءها تِلك السنين
تَعدتني , وتَعدتْ الجَمالَ أيضاً
تشبهني كَثيراً في ترتيب الكَلمه
وتَلوينها بأسمى المَشاعر
لَم يملُ خَاطري مِن قراءةِ كلماتها أبداً
ففي كُلِ مرةٍ أقرأها .. أشعرُ أنها متجدده !
إلى سيدتي الرائعه / Miss Q8
كانت أحرفي تلك

(19)
قُربةٌ مِنَ المَاءِ كانت بينَ يدي ظمآن
فأعلمْ .. كَيفَ سيكونُ شعوره
كّذلكَ هو ..
يَحملُ أسلوباً , في زَمنٍ نحتاجُ إلى تِلكَ الدعابه
وخَلق الموقف , لنعيشَ فيه
إلى سيدي الرائع / علي الملا
كانت أحرفي تلك

(20)
أنثى نَطقَ الصَبرُ فيها
وكَانتْ مثالٌ يحتذى بهِ
هِي .. أوركيدٌ يهدى عَلى شُرفاتِ الصباحْ
حيثُ الأمل , والإبتسامه
جَميلةٌ حِينَما تَفتقرُ للحب , لِأنها تَعي دَائِماً
أنهُ غذاءٌ للروح
إلى سيدتي الرائعه /Angel orchid
كانت احرفي تلك

(21)
رَجلٌ عَكسَ الشفافيةَ في قَلبهْ
إلى ألوانِ الطيفِ السبعه
فَكانَ منظراً لِجمالِ الحرفْ
وأصلاً لمعدنِ الدقه
إلى سيدي الرائع / قوس قزح


(22)
هَادئه , وصَامته
تنطقُ عَنْ حِكمه , وثورانِ المشاعر
أجدُ فيها تِلكَ الأنثى البريئهْ
التي تَحلمْ , لتعيشْ
إلى جَميلتي / هيفاء
إلى هُنا , تَنتَهِي مَسيرةُ البَوحْ
لِكلِ مَن تّذكرهم قَلبي , وألتمسُ العذرَ إلى مَن نَسيتهم

الخميس، أكتوبر 15، 2009

عَودةٌ بينَ ذِراعِ الهَوى ;$ , وإنتكاسةٌ جَسديّه .. /





لِيرحل الحُزنُ الذي أتعمرَ الزوايا أخيراً
فقدْ كَانتْ إنتكاسةٌ الهَوى لَيس إلا
وقد شفيتُ منها
..
بينَ الحين والآخر
تُخلدُ وسادَتِي ذكراها المَوسميه
حَتى وإن حَان قِطافُها , أخبرتْ حُلمي
بأنَ الوقتَ قدْ حانْ
لِبدايةِ العرض الأسطوري
فَلكلِ موسمٍ بناظريَّ حِكايه
..
إلى حَضرةِ صَاحبِ سمو قَلبي
بِكَ يَـا غَريزتي الأنثويه
تَعلمتُ فنَّ البوحْ .. بِجدارةٍ
صُرتُ أكتمُ في خُلدي حُباً
لِأنزفهُ عَلى سَحابةٍ بيضاء
فتشتدُ فيها الإصطداماتْ
لِتهطلَ أنــا .. بينَ ربوعِ قلبك
حُبنـا يَا مَوطني
خُرافةَ العَصرِ الأزلي
كُتبتْ عَلى مُجلدٍ ..
بَاتَ يوضعْ فَوقَ رؤوسِ الجبابره
بِكَ يا سَيدي
أستسلَمتُ لِقانونٍ
كَانَ يحكي قصةَ الإزدواجْ
لِـ علم يتطلبُ مِنا روحَ الوحده
والإندماجِ حدَّ الشغف

لكَ يا نغمي ..
أيقنتُ أنَ اللحنَ ليسَ مجردُ إيقاعْ
بَل رِياحٌ تَعصفُ الأحاسيس .. فَيبدأُ الإعتراف
حَتى أبجديتي .. تأبى أن تكتبَ غيرك
فَكُلما أرغمتُها أنْ تتعدى حدودها
مَحتها أَدمعي .. حَتى يصبحْ الحِبر
خليطٌ مع الدمع
أنـا وأنتَ
نَسمو فَوقَ الألـم
نَتجرعُ الأملْ
ونَبكي الحُلمَ ثلاثَ مراتْ
دَمعٌ .. لعالمِ جَمعَ شملنا متأخراً
فأقمتَ الحدَ عليهِ .. بِثورانِ الحُبِ فيك
وآخر .. لِعالمٍ يَنتظرُ أن تتوسدَ يدايَّ
لتمحي عَنها .. ألمْ الإنتظار
ودَمع .. حينَ يهوي كُلُ مِنا إلى جَنته
فَنلتقي هُناك .. بإبتسامه
أنتَ يا عبقريتي ..
رَقصةٌ عَلى جيدِ الحبِ المنفرد
ومُعادلةٌ لَم أجدُ لَها الحلْ
!
فَكمـا أنشبتَ في قَلبي حريقاً
وَلدَ من خَلفهِ " الدخان "
أنشبتُ فيكَ حُباً
وَلَدَ مِنْ بعدهِ الحَياةْ
كَمْ منَ الحيواتِ شنعيش ؟
إثنانْ , ثلاثه وإن تعدى العدَّ المئه
هِي واحدةٌ .. نَطمح بأن تعتلي الكَماليهْ
صَباحِي يا سيدي
وَردةٌ أيعنتْ في تُربةِ فمكْ
فقَطفتها بِقبله !
روحِـي مِن أجلكْ
إعتنقتَ الإرهاب .. لتفجرَ في كُلِ خليةٍ فيني
بحبر الدِماءِ .. أحبكْ
رُغمَ أنَ الإصفرارْ استوطن وجهي
ونَشبَ عَلى وجنتي .. حَريقَ الإحمرار
إلا أن الحُب قَدْ كَانَ بالمرصاد
منعَ إحتلالَ المرضَ فيني
أخَشى في مَرضي ..
ذَوبانَ الإبتسامه
فأحرصُ دائِماً

أن تَكونَ أنتْ سرها
حَتى البَحر .. لَم يكفَ عن إيذائي
كُلما مررتُ به .. سألني عنكْ
فأجبتَهُ بهمس ..
.. يوماً ما
سنأتي معاً , ونَرمي سرنا
في معدتكَ التي حَوتْ أسرارَ الكثير
أنتْ !
حِكايةٌ لَم تُخلق بعد
سِرٌ لَم يُفهم بعد
روحٌ لنْ تخطئ أبداً
أنتَ في المختصر

" لا وَصفَ يكفيكْ ,
ولا دَمعَ يمحيك ,
ولا حَرف يفيك ! "


تحذير :
عَواصفُ الحُبِ تَهدم الودَ ساعةً , لَكنها مَصلٌ يُقويه مدى الحياة

السبت، أكتوبر 10، 2009

إحْتِمالاتُ الغَرق ..






أَطلِقَ سراحُ دَمعي
بعدما كَان حَبيسُ الجفون
يَشقُ طريقهُ إلى شَفتي
أتَذكركَ بحرقه
كَيفَ كنتَ تَسبقُ خُطى مَدمعي إلى شفتي
منْ أي مَدى قَدْ خلقتْ ؟
وَمنْ أي رَحمٍ قَد توالدت فيكَ النُطف ؟
مِنْ رَحمِ الرضا ؟ أم رَحم الإباء ؟
كُلُ شيءٍ فيني يأبى أن يَخذلكْ
حَتى غِطائي عِندما يَستحوذُ النَومَ
عَلى بَراءةِ الجفنْ
يَنتظرُ أن تَرفعهُ بيداك
أنْسَاك ؟
فأيما ياسمينةً قَدْ أثمرتْ أشواك ؟
وأبحرتْ تِلكَ السفنِ بلا شراعْ
وأُجلِدتْ تِلكَ الجلودِ عَلى يدِ إمامِ الصلاة
غِيابُكَ عَن هُنا
ألمٌ يَسكنهُ الضَجر
حَتى يَبدو وَجهي شَاحباً
والبَسمةُ التَي أرسَمتُها يوماً مَا على شَفتي
البَسمةُ الكَاذبه
كَما كُنتَ تقولُ دائِماً
ما زالتْ مرتسمه عَلى شفاهِ
تُرددُ دائِماً
إبتسمي , وَلا تسرحي كَثيراً
فهُناكَ أنظارٌ تَخترقُ بؤسك ,
وتًسافرُ إلى سَرحانكْ
حَتى تَصل إلى مَحطة الحُب التي تَقبعُ فيكِ
فينكَشفُ أمرنا
..
رُغمَ تِلكَ الإبتسامه
إلا أني أجيدُ فَن التَمثيل
وأتقنُ أدواره لأجلكْ
لأجلنا , ولأجلهم
حَتى لا نَرحلْ إلى دُنيا الفراقْ
قَبل مَوعدنا
خَاطفُ اللقيا يَترصدُ عِندَ هَواتِفُنا
يَنتَظرُ أنْ تتلألأُ شاشَتِي بإسمكْ
حَتى يَخطفْ مِنا مَا كاَنَ منتظر !
لَا تعلمْ بِضعفي أمامكْ
رُغمَ أن رِياحُ الهَوى ألقتْ لقاحها بقلبي
إلا إن أعترتني رِياحُ حضورك
سَادَ التَصحرُ عَلى كُلِ ما تَبقى بي
..
أخَشى نِهايتُنا
أخشىَ فيكَ الضعفْ
وتَخشى فيني الدَمعْ
كِلاهُما يشكلانِ تُحفةُ مِنْ نقاطِ الضعفْ
قَد صُنِعَت من صلصالِ الحسره
أريدكَ أنت !
لا غَيركْ
وتريدُني أنـا , بشقاوتِي وحكايايَّ البريئه
تُسافِرُ أنتَ إلى ذِكرياتِ الصور
وأسافرُ أنا إلى عقاربِ الساعه
نَتأهُبُ الوقتَ والصور
فَهو كُلُ ما نَملكْ , إن أنتشَلنا الفراقُ
قَبلَ حينه !
تَخافُ عَليَّ مِنهم
مِنْ كيدهم , أرواحهم , طغيانهمْ
أبالي دَائِماً بعدم إنصافهمْ
وتأخذنِي من دُنيا المبالاةْ
إلى اللا , لِتُسكِنَ الطَمأنينةَ قَلبي
عَلى نَواظِركْ
..
كَانتْ تِلكَ إحتمالاتُ الغرق
في بَحرِ الخطيئةِ يوماً
ونبوئَةِ المستقبلْ
إن إعترتُهُ الغيرةَ مِنا
أجَملُ ما فينا
أننا نَهوى أرواحُنا
ليسَ لأنها أرواحُنا
بَل لأن كِلانا يُقدسُ روحَ الآخر
فيَهواها لي
وأهواها لَهْ
هَمسةٌ لَكْ
دُنيايَّ بِلا حَرفكْ ..
سَاخرةٌ جِداً ومضحكه حدَّ البُكاء


" الخَوفْ في الحب هُوَ مَقبرةُ المرأه , يَقودُها إلى لَحدِ الفراقْ .. وقَبرِ الرحيل "
( حافيةُ القدمين )

السبت، أكتوبر 03، 2009

عَرشُ الأنانية , أعتليه ..،



سُرعانَ ما يَنشبُ الحرفَ حريقاً !
تَنطقُ مِنْ حسنِ نيةٍ
فلا تَلقى إلا
سوء الفهم يَترصدُ عِندَ بابِ الكلمهْ
...
إلى مَنْ أحيا شفتايَّ
بَعدَ موتٍ دَام اللا أعلم !
إلى شَوقٍ يتَمايلُ مَع رياحِ الغيابْ
فيقتَلِعُ رأسَ الوردِ
فـ يحظى بِمكانٍ أكثرَ خوفاً
بجيبهِ القريب منْ قَلبِهْ
يا تُرى
هَل وَضعني سراً للجمال ؟
أم عِندَ إنتهاءِ الأمسية يَهديني إلى قبلةِ
مَجنونةٍ أخرى ؟
إلـى الخَوفِ الذي كُلَ ما غابَ عن هُنا
تَنشطتْ كرياته في دَمي
فأشعلَ القلقْ , وأنـارَ بهِ طريقَ رئتايْ
فأختنقَ النفسْ
وتآكلتْ الحويصلاتْ
فأصبحُ اللا شيءَ هُنا بعالمِ الحياةْ
إلى مَنْ أسكننِي بجوارِ عينهْ
فأصبحتُ أرى كُلَ شيءٍ
وأجسدهُ بِـ روحي قبل أن يراه
إلى مَن كُلُ ما لَمحتُ البَحر
تَوسدَ الدرُ روحُهُ
إلى هُنا تَنتَهي التَناقضاتْ
نَخترقُ جِدارَ المستحيلَ معاً
ونُعَمِرُ ضريحاً مِنَ الأحلامِ
عَلى إشرافِ اليقظه
لَرُبَما يَشاءُ الضَريحْ
أنْ يكونَ ناطحةُ سحابٍ
تُرسلُ الأمانِي إلى السَماءْ
وتَستَلمها أجنحة المَلائكه
ويَشاءُ الحلمُ حقيقه !
رُبَما لا يَتيقنُ أحداً ما هوَ المستحيلُ
بعينهِ وعيني !
هُوَ الصمتْ حِينَ تتزاحمُ الكَلماتْ
والصُخبْ حينَ يخيمُ الصَمتْ
هُوَ أنا وهوَ معاً
أمامَ جَميعِ الأقدارِ
نشنُ أسلحتنا البيضاءْ
وندخلُ صَدرَ المعركه
نَغزوها بأبياتِي
لِنرفعَ رايةِ النَصرِ عَلى جثمانه !
إلى مَتى والحُبُ فينا خشيه ؟
إلى مَتى والسرُ يختنِقُ صَدورنا
يستأنِفُ الحريةَ ويَقتلُ نفسه !
إلى الموتِ ؟
أم إلى اللحد؟
هه !
كِلاهُما منفيانِ عَنْ ظَهرِ الحياة
إنْ كَانَت فيكم الخشيةَ
سبيلاً لعبورِ الحُبِ بسلام ؟
فأنـا الخَشيةُ التي يَخشاها الحُب
لأعبرَ سبيلَ السلام
يخشى قُبلتي
صرختي
وَجعي
سُهدي
وصَخبي

لَنْ أدعَ أقدامَ الضعفِ تَدوسَني
ورِماحُ الفرقا تُصيبَ قَلبي
بَعدَ تِلكَ النبضاتِ المؤلمه
والصُمود أمـام مِدافعِ الأوجاع
أنسحب ؟
وأستعمر الجنونَ بدايةً
وقَميصهُ نِهايةَ النظر ؟
بالطَبعِ لا
يَسألني " إنْ كَان حُبكِ أسكنَ فرطي , فَهل أسكنتُ ألمك؟
فأجيبهُ بإبتسامةٍ وَهَل لألمٍ بعدَ ناظريكَ بقاء ؟
أنَانيةٌ بكَ أنـا
وأنتَ تَعلمُ ذلكْ
تُخبرني " أنَانيتُكِ فيني هِيَ سرُ حُبي
لَما ينَصهرُ الجَليدْ
ويتصادمُ الغَيـم
تَهطلُ الفضائل
وقفتُ تَحتَ السَماءِ أطلبُ فضيلةً
فـ سقطتِ أنتِ في قُعرِ كفِ
الحُبُ بينَ قَلبي وقَلبكِ
يَلزمُهُ مسافةَ ثانيةْ !
وعُمرَ الإبتسامةِ على شفتاكِ


" الحبُ أنانيةُ إثنين "
( مدام دو ستال )

السبت، سبتمبر 26، 2009

مَا أحلىَ الرجوع إلى .. شفتيّه ..~




صَباحُ اللهفةِ حينَ يَحطُ الرِحال
صَباحٌ أنتَ تملكهُ
وأنـا أتراقصُ عَلى نَسماتِهِ
كِلانا نَخرَ الشوقُ جلده
حَتى تَبنت رئتينا أنفاسَنا
فأشتدَ الشَوق وتَداعى الوله
إلى أي الأكوانِ تنتَمي يداك ؟
إلى أيِّ البِحارِ تمتدُ عيناك ؟
إلى الأحمرِ أم الميت ؟
أم لِمحيطاتِ أشواقي المتوسده
بينَ أمواجِكَ البيضاءْ
تَربعَ الحُبُ في تِلكَ اللحظاتْ
بينَ زوايا غُرفتي
وتَحتَ وسادتكْ
كنتُ تتوسدَ يداي
وأحلمُ فيكْ
أبتعدنا قَليلاً
لَكنْ جَاذبيةُ الهَوى أعادتنا
إلى أقطابنا إلى محيطاتنا , إلى عوالمنا
إلى حبنا , إلى وجعنا , إلى ألمنا
نَضجَ الشوق عَلى مأدبةِ حُبنا
وتلألأت تِلكَ التُفاحةُ الحَمراءَ في يدكْ
فـ أندلقَ الشَرابُ عَلى صدري
من رَوعتها
أتكأت إبتسامةٌ خبيثه عَلى شفتيكْ
ألم يقل لكَ أحد ؟
أنكَ شهيٌّ حينَ تبتَسم
وتَنظرنِي بعينٍ سَاديه
وأخرى مُتلهفه لقبلةٍ زَرقاءْ
يَفتحُ اللقاءَ ذِراعيهِ
واهباً إيانا بعضاً مِنْ ألائِه
فأرى صَدركَ ينتظرنِي
وأرى جَسدي تَدبُ الرعشة خلاياه
إلى الآن
وأنـا أَخافُ إحتضانكْ
في كُلِ مرةٍ تَتولدُ نُطفةَ في جسدي
تَكبرُ وتنمو
بإحساسٍ جديدْ
بتَوحمٍ أشهى
بِ طفلٍ جميل
فأراكَ حُلمي كُلَ يومْ
تَنتَظرنِي في دُنيا الرؤيا
تَهديني قُبلةٌ بَريئه
وتَرحل إلى عَرشِ السماوات
حُبكَ مَيالُ الشَمسْ
أينَما أخذتنِي الهباتْ
وطَوقتني الكَلماتْ
أتبعكْ
إن كُنتَ تجهل
فـحُبي قَلعةٌ فِيها السجونْ
تأسرُ كُلَ معذبيني
وتترأسُ أنتَ تعذيبهم
..
كُلَما تُسقى الزهرةُ تثمر ..
إلا زَهرةَ اللقاء
كُلما أسقيتُها شوقي
أثمرتْ صَبراً جميلاً
إلى هُنا
يَتعبُ الليلُ فينا
وَيطيلُ القَمر إبتسامته
ففي سكونِ النومْ
تُخلدُ أسطورتنا عَلى وَجهِ القَمر
كَانَ اللقاءُ حَاراً
حَتى ذابَ جلدي
وألتهبَ حريقاً جسدي
أطفئتَها أنت
بـ " أشتقتُ لكِ "
أمسكُ يدكْ
وآخذُكَ إلى عَرشكْ
كي تتوجَ أميرُ قَلبي
وسُلطانهْ
هَمسةٌ غَاويه إقتربتْ مِنْ أذُنه
"مَا أحلى الرُجوعَ .. إلى شَفتيّك "
فَكانَ الحُبُ دائِماً .. مِسكُ الخِتامْ

الأحد، سبتمبر 20، 2009

آهٍ , وَشَظايا حَرفْ


تَضحكْ
وتهطل نواظركْ بمطرٍ
سببتهُ الغيمةُ السوداءْ
اتعبتني الموسيقى
حَتى أخذتْ طاقةُ الكَلماتِ من يدي
نعيشٌ ,و نتألم
نحبُ ونتوهم
حِينَ تَصونُ التَهورَ في قَلبكْ
بِكلِ صعوبةٍ , حَتى تَدفعَ فايروس الحُبْ
مِنْ مقاومةِ النبضْ
تَرى بلمحةٍ يَتملككَ المرضْ
وتصابُ بداءِ الهَوى
فتَهوى الحَياةْ
إنْ كنتِ أنثى
تَهوينَ شعرُكِ وتَشعلينَ الأنوثةَ
في نَواظركْ
وإن كُنتَ رَجلاً
تهتَمْ بأدقِ التفاصيل
تَجرك الأشواقَ خَلفَ رائِحةِ الرحيل ..!
مَا إن يتوسَدُكَ الهَوى
حَتى تُحبَ يوماً
وتتألمُ في الآخر
والفِراقُ مسكُ الختام
تتجرعهُ بِلا إراده
وتَراهُ كطيفٍ يسكنُ الحائطْ
لا تعلمْ
إنْ كَانَ لِحرارةِ قلبكَ مقياس !
تكتمها فتخرجُ عَلى شكلِ دمعةٍ
تَليها جَمرةٌ حَمره
ترى بَقايا دُخانكْ
وبَقايا نومٍ على الأريكه
هُنـا تحبذُ السَهر
تَشربُ مِنْ مُرِ الزَمانِ وتبتَسمْ
فأنتَ تَعلمْ
أنَ الحياةَ تجري لِمجراها
وحينَ تشتُدُ العَواصفْ
وتَطلبُ الإقامةَ الدائمةُ فيها
تبرعُ في أساليبِ التعذيبْ
أغوتكَ الحياةْ
فَكانتْ لكَ بالمرصاد
تدخلُ صومعتُكَ
فتَرى الكُتبُ تتَطايرْ
حَتى يجثو واحداً مِنها عَلى صدركْ
يُفتَحْ
فَترى الزَمنُ فيها يَدورُ عَلى عَجلةْ
تَرى صَرختُكَ الأولى والدِماءُ تَرتديكْ
وتَرى قُبلتُكَ الأولى في فَمِ العذريه
وتَلمحُ الفِراقَ مرسى لكَ ولها
نبضُ قلبك , اعلنَ الشوقْ
في قمةِ الذروه
فِي قمةِ الأسى بـ عيونِ أطفالِ غزه
فِي نُدباتِ التعذيبِ
على ظَهرِ الرجال في فلسطين
و أنتصاراتُ الهَوى في حطين
تَتلمسُ الأسى على الجِدارْ
ودموعُ وسادتكَ تَجري
بلا وَصلٍ ولا كَمٍ في وسطِ النَهارْ
حينها
تستعيذَ من شيطانِ الواقع
وتبني لَكَ الأحلامْ !
..

فـي أمان الله جَميعاً

الجمعة، سبتمبر 18، 2009

إنهيارُ الثَلج .. بينَنَا ../




أَحْياناً تبكيْ
لَيسَ لِألمكْ
لَيسَ لِوجعكْ
إنَما مِنْ شدةِ الحُب
قَد تَعتري عيناكَ رَغبةٌ
في إخلاء سبيلِ بَعضِ الدموعْ
تَشعرُ بالحبْ
فَلا تَملكُ لُغةً تترجمْ الطَلاسمْ التي أستعمرتْ ذائِقتُكْ
تَنطقُ بدلاً مِنْ لِسانكْ
فيتَلاشى البَوحُ منِكَ لأولِ مرةٍ
../
وكأنكَ شِراعٌ وسطً أمواجٍ عاتيهْ
تَبحثُ عَنْ مَنارةٍ تستغيثُ بها
من عَنفوانيةُ المَوجْ
هَكذا أنـا
قدْ تُشلُّّ حُروفـي بجلالةِ قدرها
فَلا أملكُ حَاسةً تُغذي رَغبتي
حَتى قَلبي
كُلماَ ينبضْ
أتضخَمُ أنـا
ضَغطُ قَلبي , ودَمعي , ومهجتي
وحَتى ذاكِرتي
قدْ تُغريِ صَرختي
../
فتَبدأْ
مَسرحيةُ الإعترافْ
أمَامَ جمهورِ قَلبُكْ
أهتفُ " أحِبُكَ
وَلوْ كُنتَ ديناً لتبعتَهُ
لَو كُنتَ مَلكاً لقدستهُ
ويَهتفُ جمهور النَبضْ
ونَحنُ نَتوالدْ كَي يَحيى هُوَ فيكِ
مَا هِيَّ الدُنيا
إن لم تَكنْ فيها ؟
مَا هوَّ الحُبْ
إن لَم تعتلي عَرشهْ ؟
مَا هِي الجَنةُ
إن لَمْ تَكنْ تسكنُ فردوسها ؟
../
كُلُ شيءٍ بِلا روحِكَ
يَبعثُ اللاشيء فينا
لَحنُكَ مَعزوفةٌ لَمْ تنطِقُ أنغاماً
بل نَطقتْ هَـوى
قُبلتكْ تُحييني مِنْ الموت
أنتَ سَجدتي حينَّ أهفو راكعةً
أنتَ دَمعتي فِي كُلِ الأحيانْ
أنتَ مرادي , حُلمي , رَغبتي , جنونِي
ألمي , وَجعي , غفوتي , سُقمي , وحَناني
كُلُ شيءٍ أنتْ
../
وأنـا في مِحرابِكَ أصبحُ لاشيءْ
كَمْ مِنَ التقديسِ يهواك ؟
كَمْ مِن الأسَماءِ تتمناك ؟
أُحلقُ بعيداً مَع أحلامنا
فَنجتازُ قوسَ الطيفِ
ونَتربعُ عَلى حَرارةِ الشَمسْ
أنـا أهوى المُستحيلَ فيكْ
وأنتَ تهوى المَعقولَ فيني
إنْ كنتُ أهوى المعقولَ أيضاً
لما صُنِفنَا منْ أعظمِ المَجانينْ
كَونُنا
../
يحبذُ الدَمعْ
يَغوي الصَمتْ
فتنطقُ حَواسِنا
واحدةً تحكيِ دَمع
وأخرى تدندنُ نبضْ
وأجَملهمْ تتمتِمُ هَوى
ويتَوقفُ الوقتْ
../
فحينَ اللقيا جنود الأمنْ تَحرسُ مُخيلتي
ولا تتوالدُ الأفكارَ الخبيثةُ فيها
بَل تَحملُ كُل ما هوَّ زهريُ اللونْ
وجَميلُ المذاقْ
../
نَعمْ !
لَا أجدُ إنساً يخلِقُ الشَمسَ في يمنايْ
ويُسكنَ القَمر في اليُسرى
غَيرهْ !
فأصبحُ مِيزانَ الالاءْ
وعَظمةُ القَدرِ والتبجيل
غَريبٌ أمرهْ يَحملُ سِرَّ الجَاذبيهْ
فقدْ أخطأ نيوتنْ
أتُكتَشفُ الحَقائِقُ بتلكَ الصوره يا سيدي ؟
../
وُجودُهُ ألمْ يَكنْ كَافياً عَلى سِر العظمه
عَلى سِر الجاذبيةِ الوُسطى ؟
هُوَّ شيءٌ ثنائيَّ الأقطابْ
يّجذبُ كُلَ شيْ
هِيَّ هو على انا
الناتجْ جاذبيةً أبديه
ووحدة القياسْ كانت الحبْ
إِلى طُلابِ الهَوى
كُنتُ أنـا مَنْ تَكتبونِي دائِماً
فَمن أخطأ
سَتُحَلُ عَليهِ لعنةٌ
تَنتَشي جَسدهُ مِنْ روحِ الطهرْ
إلى قعرِ جَهنمْ
../
يَآآآه مَا أجَملَ الصُبحَ حينَّ يَشرقُ هوَّ بوجهي
ويَغربُ الفقدَ عنا
يَا ذَاتَ المَحبه
يَا روحَ التوتْ
يَا سجدةَ ميتٍ
في وسطِ التَابوتْ
يَا رَمزَ العزه
وَيا عُمرَ النور
يَا حدَّ الرده
في دينِ السَاطورْ
../
عيدكم مبارك
ويوم الأثنين إنشالله مسافره , توصون على شي ؟

الثلاثاء، سبتمبر 15، 2009

لَا تأسَ .. وَلا تَقسى ../

لَوحةٌ لَمْ تَكتَملْ بعد
وَجسدٌ بِلا رأسْ
كُلَما أكَملَ الرَسمْ ../
إخْتَفى جزءٌ مِنْ جَسدهِ النَقي
إكِمَالُ لغزٍ لَمْ يُحلْ بعد
يَسلبُ الأطرافَ واحداً تِلوا الأخر
حَتى أكتَملُ أنا عَلى الحائط
وَينتَهِي هوَّ مِنَ الوجود ْ../
رُبَما حِينَ يَزدهي الهَديلُ في العشْ
تَتَوالدُ الشُكوكْ
بِمصدَرِها
ومِنْ أيِّ حَمامَةٍ قدْ تَغنت
فَ حُبنا مَهماَ تَلونتْ بهِ الكَماليه !
وإنغرستْ بينَ خَلاياهْ الرومانسيةُ

فَسيظلُ نَاقصْ
تَندَثرُ بينَ زواياهُ الشكوكْ ../
وتتَراقص على نَبضهِ الخِلافات
وَكأنَّ قطعة أضيفتْ عَلى قطعهْ
وَ كَان صعباً إستنتاجُ النَاتجْ ../
فّ ذوبانِ الثَلجْ يَصعبُ فَصله
وكأنَّ حِكايتنا
سَماءٌ تَبكي بِلا غيمه
تَطلبُ مِنها وَصلاً
حَتى لا تغرقْ في بَحرِ المطر !
الآنْ بُتُ أعلمْ
أنّي تُفاحةُ آدمْ
" أكلتَنِي طَمعاً "
فَ غصيتَ بِذاكَ الطَمعْ
حَتى أصبحَ وجودي ندبةً
في حنجرتكْ ../
تَتألمُ مِنْ وجودهِا كُلَ يومْ !
ذَاكَ حَجمُ حُبي فِي قَلبكْ
لَمْ تَرتَفعْ أسهمهْ في بورصةِ الوفاء
أتتَغيرُ أعيننا عَن حجمها الطَبيعي ؟

طَبعاً لا
../ هَكذا أنتْ
لا تَطمحُ للأعلى ,
إنَما تَرضى بِكلِ ما يطرقُ خفَّ نعليك
وَ بِحقائقَ علميةٍ قد خَلفت فينا الضجر ../

أنا الزُهرةُ أَدورُ مَع عَقاربِ الساعه
فَ يَتلبسُ الكونُ فيني
وأتلبسُ الوقتْ
.. أنتظرهُ ..
ويَنتظرني
أنا الزَمنْ وهَوَّ أنا
أنتظركَ تأتي وأوقفُ السَاعة لحضوركْ
فأرى الدُنيا تُشلُ حَركتها .!
إلا حَركتُكَ
تَزدَهِي بينَ زَوايا يغمرنكَ نجاسه

..
إنِكَ لؤلؤةٌ حَقاً
نَادرٌ و ثَمينْ
لَكنْ عَلى يدي
ستغمسُ نَواياكَ بإناءٍ
تَذوبُ بهِ أقنعتكْ
كَما يغمسُ اللؤلؤ بالخل
فيختفي لَمعانُهُ
ويتآكَلُ حُسنه

فأرمي كُلَ حقائقَ الجَمالِ عنكْ
والعَفويه , وحُلوَّ الكَلام
أجردُكَ مِنْ صفاتٍ واهيه
وأعلقُ رقبتكْ بِحبلِ الصدق
فَتُعدمْ صفاتكْ

وتَبقى أنتَ رَذيلةٌ عَلى وجهِ الأرضْ
تَجلبُ العَارَ لجفنك ../
وتَدنسْ عذرية الهوى في شفتكْ
وَجهُكَ ظالةُ الأرضْ
وَروحكَ قدسيةُ الشَيطانْ

تختنقْ
تركلُ رجليكْ
تتألمْ
ويخمدُ النَفسْ
فَ تشرقُ الشَمسَ بعدَ دهرٍ من الغياب
.,,
لَم تَكنْ تِلكَ عَني ولا إليهْ
بَل إلى كُل مَنْ خانتها أكاذيبُ الحبْ

الجمعة، سبتمبر 11، 2009

لَمسةٌ مَمنوعَه عَلى يَدِ الَوجع .. /



عِندما تَهدأ النفوسْ
وتستَقرُ بينَ حَنايا مَضاجِعهَمْ
تَرمي هُمومَها لِتستَلِمُهَا الأحَلامْ .. /
لِتوقعَ عَقدْ الرِهانْ عَلى أنفاسِهمْ
فتَرقصُ الوساده عَلى نَغمِ اليقظهْ
../ وآلالامِ الجَميعْ
حِينَها تَستَقرُ روحِي في جَسدي
فَطوالَ الَوقتْ أعيشُ
بموتٍ دافيءْ
وَجهٌ مصطَنعْ
ونَبرةُ أملْ ../
تَردعُ كُلَ دَمعةٍ مِنَ الفِرارْ
فَ سجنُ جَفني أقَسى مِنْ لَوعةِ النَهارْ
ألمحُ شعاعُ يَمتدُ أمَامَ عيني
../ شَفافٌ كَما قَلبيْ
لَكنْ أخشى مُلامستهْ
فَ نَوبةُ الذِكرياتُ تجتَاحُ دِماغي
كُلَما لَمحتُ أيَّ شاهداً
عَلى بَقايا الحُبْ
وسبحَانيةُ الإنتظارْ ../
بيني وبينكَ مَسافةِ جرحْ
وعمرَ السَراب
تعجزُ ملوكَ قَلبي
أن تَفُكَ قيدَ الذِكرىْ
../ فالأسر أصدقُ دَليلٌ عَلى
اللا أنسى !
أَراهُمْ بعيني دَائِماً
تِلكَ تخشى
وذَاكَ يهوى ../
وأنا في دُنَيا البَليةِ
مَازلتُ أستيقظُ وأغفى !
دُستورٌ حُقَّ عَلى مَنْ يسكنَ قَلبي
../ أللا ينسى !
أحَكامٌ وتَشاريعْ
قَد تُنظِمُها كُلَ فتاةٍ
أما حينَ الَواقعه ؟
تأتِي مَوجةُ هَادِئه
تَمحي مَا كُتِبَ عَلى تِلكَ الرِمال النَاعِمهْ
إلا أنَا ../
خُطوطٌ حَمراءَ في وَجهِ التَعدي
أرفضً إحتلالَ الجَسدْ في أيِّ تحدي
نَحنُ
أَسمى مِنَ الإغواءِ وإيقاظِ الشهوه
أسَمى مِنْ كِتابٍ فيهِ آياتٌ لدينِ الجنسِ
وَ تَدميِر البَراءهْ وإعدامِ النخوه !
..
بَيضةُ في الحُبِ أنَا
آكُلُ هَماً
../ وأشربُ خَمراً
حَتى يَحينُ مَوعدَ إستنشاقي
فأفقس !
وأستَفرغُ كُلَ الهمومْ
لَيستْ عَلى هيئةِ إحساسٍ أو غضب !
../ وَلا أسى ولا قَلبٍ تَوقفَ ونَبضْ
بَل أستَفرغُ الآهَ كَلمه !
وَ طَعامِي لَحنٌ عَلى تِلكَ الملحمهْ ../
..
أستَصعِبُ الدُنِيا بِلا طَيفُكْ
فَهوَ طَلسمُ فِي وَجهِ الشرْ
وَ روحٌ أخرى , تَبحثُ عَنْ أمنْ
كِلانا يَعلمْ أنَّ التَنافُرُ قضيتُنا ../
أبْحثُ عَنْ قُطبٍ يَجمعنِي مَعكْ
فلا أرى إلا الشَرقَ يحتويِني
../ وَ تستَأنِسُ الحَياةَ فِي الغَربْ
مَهمَا حَاولَنا أن نَجمَعْ بَعضْ
وَكانتْ نُقطةُ اللقياَ خط الإسِتَواءْ
../ فَلنْ ننجح !
أنتَ مدارُ الجَدي
وأنا إهليلجيّةُ الأرضْ
فـ سَلامٌ عَلى اللُقيا ! ../
..
وُجودكَ حَياةٌ لجولييتْ
وَرحيلكَ موتٌ لِشهرزاد
فأيَهُما تَختار ؟
كِلاهُما أسطورةٌ قَد خُلدتْ في التَاريخْ
لَكْ مِنْ نفسٍ حَزينهْ ../
دُمتَ فخري ,
دُمتَ حُبي
دُمتَ تروي مِن جلالِ الكلمهْ
../ أيُّ نبضِ

الخميس، سبتمبر 03، 2009

مَلْحَمةُ الإستعْرَاضْ .. /




مُهرجٌ .. وَ رِئه !
مُثكلةٌ هيَّ قلوبهم
يَستعرضُ فَنهُ عَلى حُلبةَ الإستعراضْ
ويَعلنُ الفَشلَ في إضحاك الجميعْ
يَحصدُ يورو , وَرِهانٌ عَلى أدهى ألمْ
واٍسوءَ جرحْ و أصخب وجع ../
يَقفُ هو إجلالاً لتفاهَتِهِ
يُصفقُ لهْ
وَيرجمهُ بدمعهِ الوَاهي
ينتهيِ دَورهُ في عَرضِ التفاهاتْ
ويأتي دَورهاْ


../ شَاحبةُ الوجَهْ , مُتعبةِ العينانْ
وأحمرُ الشفاهِ يَخنُقُها
تَرقصُ مُدلَهمةً , بِلهفةِ الإنتحارْ
تَلتَفُ والأسَى يُطوقها
وَتنتَهي الموسيقىَ عَلى عَرضِ الذكريات
يَثملُ بِها الجَميع ../
إلا هوَّ
يستأنسُ الصَرخاتَ مِنها
وَيغرقُ في صَحراءِ عينيها
تَنظرهْ وتَخترقُ جِدارَ الأسى في قَلبهْ ../
تَرى ظُلمةَ المكان , وتستاحشُ منه

../ تَرمي الموتَ بعيداً
وتَزرعُ الأملَ في جُعبةِ الدمْ
تندَثِرُ الأمنياتِ بينَ طياتِ الأورده
تَدمعُ عيناهْ
وَيسقطُ الأملَ بين مَجرى الدمع
إلى قُربةِ القُبل
وينتهي المَشهدْ ../

افقدُ كُلَ شيء
وامشي بينَ طرقاتِ النهايهْ
../ هُنا سأحبسُ نَسمي
ولنْ يردعني إلا سكينيْ
يأتي بِخفةِ عقربْ الساعهْ
يَغوي يَدي , فتَستلمُ لهُ الحَواس

ويَسقطْ السكينْ ../
أهَوى حَضرتَهُ
فَكلَ شيءٍ حَولي يعلنُ الإستسلامَ لهْ
حَتى رِمشي
يَسقطُ واحداً تُلوا الأخر
فَعظمةُ أنفاسهْ توصدُ الأنسامْ
../ قُبلةٌ تَخترقُ صَدريِ
وتَلهِمُني الآه
أهيِ هيَّ ملحمةُ الذكرياتْ
وسَبيلُ النورِ في بصري
يَلعَقُ نَحري
ويَخفي حُرقةَ الطَعمْ
فإطفاءِ النَارِ بغير إخمادِها
يُلهبُها ../

أمدُ لَهُ حَبلَ النَجاةْ
فيختَارُ حرَّ الحممْ
ويَنتهي مُتَفحماَّ بالحبْ
يَنتَشِرُ المَوتْ
وَيُنْفَضُ النُورُ َعنْ ضريحي
حَتى يُلهِمُني أنيِّ أتضَخمُ بوَحاً
ويَندَملُ الوَرمْ ../
حيِنَما يُخيمُ الصَمتَ على رئتي
وَيحي
موسقى البيَاض لم تبدأ بعدْ
وأردفتُ آهي كُلها هُنا
عَلى نَشوةُ اللا شيء
../ مَساءُ اليُتمِ هُنا

السبت، أغسطس 29، 2009

لُعبةُ المَوتْ ../


../
والجُنونْ إذا يتَراقصُ خَلفنا
وإنارةُ الشَوقِ تتلالى في شفاهِنا
صَباحٌ يَملأُ الأصداحَ كأساً من جنونْ
يَتلوى بينَ جدرانِ الأوهام
ويتفانَى بينَ نظراتِ العيونْ
أنتَ مَزاميرُ داودَ بصدري أتلوهٌ لحناً
ومحبرةً تتجاذبُ بينَ أنامِلي تَطلبُ رَحماً
عقيمه ! ../
عقيمةٌ هيَّ الأماني بداخلي
وَ جدباءَ تِلكَ الأمنياتْ حينمَا تنتَظرٌ وقتاً
تَعرضُ نَفسها عَلى خشبةِ الحياةْ
مُصابةً بِداءِ الإنخداع وفوبيا تحرقُ كُلَ صدراً
إلا صَدركْ ../
فَ جَمالٌ الكَونِ ينغمسُ فيهْ
وأشْلاءُ الحنانْ قد خُلقتْ إليه
نَظراتُنا العَابره تستوطنُ الحبْ
وإقامتِي فيها حدَّ الإنتماءْ
سِوارٌ يَتمنى مِعصمي حَتى يحتلَّ البُعدْ
حِينها أرى قوةَ الأمانِي وإنتحارُ السماء
../ بعينٍ تحتَلُها غَشاوةِ الحُلمْ
وبَسمةٍ تَظهرُ إنتصَاري عَلى أرجوحةِ القدرْ
كُلُ شيءٍ فيني يتأهبُ رقصةَ الإستعراضِ إليكْ
قُبلتي , إبتسامتي , وحَتى عينِي
كُلَها تنتَظرُ فنَّ اللمسْ ../
في أمسيةٍ تَجمعُنَا معاً
تَطبعُ عَلى شفاهِنا وشَمَاً
يُقيمُ حُكمَ العِشقْ فِي دَهاليزِ قلبي
.. /أعتَكفُ قَلبكَ مُنذُ الأزلْ
أتلو فيهِ صَلاةَ النورْ
ومأذنةِ العشق تصدحُ دائِماً
" حيَّ عَلى مأدبةِ الحورْ "
أسكِنُكَ وينتَهِي إحتِلالُ الحلمْ
ليبنِي القَدر لَنا أجملَ سورْ
يُحوِطُنا مِنْ مَخالبِ الوقتْ
وزجرِ الأمنياتْ بسيفٍ يَقتلعْ
وروداً في صددِ النمو ../
كنتَ متاعاً وكنتُ لكَ الطَلَعْ
أنجبتناَ وردةٌ مِنْ رحمِ وقعَ وأرتفعْ
إلى سَماءٍ سابعةٍ تختَرقُ ثقبَ الطمع

قُبلتي ؟ ../
نَارٌ تُطفئ ثَورةَ البركانْ
أوَ تُطفَى النارُ بالنار ؟
سِوى قُبلتي نارٌ منْ حنينْ
قُبلةُ يَونُ لَها كُلَ الأنينْ
تَعشقُ مجابهةِ عينكْ
فَ صلاةُ الشكرِ لنَا
تَتَوالى بسجودِ شفتي لِشفتيكْ
إنعدامُ الرؤيَا , وزُلالِ البدنْ ../
عَلاماتُ عَلى إندثارِ البراءةِ
وإشتعالِ كُلُ ما حَولكْ
بِغازِ الإثاره , وآهاتِ مجهوله
دَاميةٌ أنا بعشقيِ ../
أفطرُ قَلبَ كُلُ منْ يحتويني
أغرزُ سكينيَّ المغموسْ فِي إناءِ الدهشهْ
.. / وِمنْه إلى قعرِ النبض
لِهذاَ يتحطمُ التعبيرُ كلما أشرقُ وَجهيِ
بأصبوحةٍ تبدأ بإحتضانْ
أينَما تجتاحُ بناظريّكَ عَني
قُبلتي ../
هيَّ لعبةُ الموتِ حتَماً
فتأهبْ للموتِ إنْ كُنتَ تَقدسُ لذتها


..

أقدمُ شُكريَّ الآتي , وَ علاماتِ الخَجلْ تكسوني
إلى جَميعِ مَنْ كَانَ هُنا
وأنَار برأيهِ دربي , بوجهِ الخصوصْ إلى من قدرَ ذاتي
Kumarine العزيز /
Loolie الآنسه الرائعه /
Miss Q8 العزيزه /
والشكرْ موصول إلى البقيهْ

الثلاثاء، أغسطس 25، 2009

إعترافٌ منه ,



أنَا المَطرُ إن أردتي
فقدمي لي يداكِ
أنَا البَحُر بأمواجهِ
فأغمضي عيناكِ
سُعدتُ يَوماً , حُظيتُ بذاكَ القلبْ
أيُّ قَلبٍ تحملينَ أنتِ ؟
زَبرجدٌ أم ماسي ؟
أخذتني مِنْ عَالمِ الضَياع
وأحتويتِني بينَ قُضبانِ عُلاكِ
مَسجونٌ أنا
وأيما سجينٌ يَحظى بمثلِ ذاكِ ؟
حُبٌ على وجبةِ الإفطارْ
وقُبلةٌ حينَّ النهارْ
ألستُ محظوظاً بَكونِي " حلمكِ "
لَطالما كُنتِ تقولينْ
بأنَّ جميع الفتيات يملكنَّ طوقاً من الأحلامْ
وحُلمكَ أنتْ , قدْ طَوقَ ذاتي
إليكِ أحنُ في عُسري
وإلى حُضني يَتهاوى نَداكِ
كَمْ روحٌ في جسدي ؟
غَيرُ روحكِ تسكنُ في قُعرِ روحي ؟
وكَمْ آيةٌ أخذتني في دينِ الهوى
غيرُ آية حُبكِ في لوحةِ نَوحي
أتعونَ جَميعاً
أنَها سكنتْني رُغَمْ جنونِ الزمان
وأخذتْ تُلَملُم كُلَ ما يزعجها
لِتَحتلَّ عمقَ المَكان
قَلبي ورئِتي قدْ أصبحوا بِـ ظلام
وردةٌ في كُلٍ منهم ووجهها البَراقُ
يُنيرُ سودَ الظلام
رِئتي المثخنه ببقايا ادخنة التبغ
يَحتلُها الألمْ
جاءتْ وأبدلتْ رئتي
بجدارٍ زهريْ وكِتابٌ تكتبْ فيهِ وقلمْ
أسكنتْ رَوعي حينَ إنتكستُ في هوايا
أحببتُ غيرهُا وأنعشتْ كُلَ البقايا
بقيةُ قَلبي ,وبقيةُ ديني ودوايا
قَلبٌ أبيض , ولِسانٌ يَحملُ الحَنانَ طعماً له
لو أحببتُها مدى الدهر ؟
أظلُ مقصراً , يتَملكني القهر
هي سَيفي حينَّ يشتدُ القِتال
وصَرختي عِندَ أقسى درجاتِ الألمْ
منيتي رِضاها أو أحظى بذاكَ المنال ؟
فلتصوبُ قَلبي بأردى أنواعِ السهام
هِي مَلاذي إن أردتم
هيَّ روحي إن شئتم
دائِماً تخشى فِراقُنا
وتَخشاني حينَ أغضبْ
دُميتي , وجَميلتي , وقَمري في سمائي العَاليه
أتجدونَّ كُلَ ما قلته بإمرأه ؟
لا أعتقدْ
فأنـا وجدتهُ فكانت أعجوبة الدنيا الثَامنه
حَافيةُ القَدمينِ هيَّ
تَحتَلُ عَرشَ قَلبي
كَما تَحتلُ خاطرتي تِلكَ القافيه


...

بالنسبه للأخ العَزيز وطَلبه بالرد عَلى سؤاله
Namool وأشكره جداً
" 10 صفات تعرفها عن نفسك "
1- رومانسيه
2- افقد صفة الصبر
3- عصبيه إلى حد الغثيان
4- حساسه وبسرعه اتأثر
5- خدومه وينقص علي بسرعه
6- كنت اكبر جذابه يوم كنت بالإبتدائي
7- بسرعه اشيل بقلبي وبسرعه اسامح
8- بسرعه ينكسر خاطري عالناس , ودمعتي بعيني
9- لما انفعل اقط كلام يمكن يجرح , وما افكر بعواقبه
10- كنت امشي واقول اسراري حق الناس , لكن الحين سري بيني وبين ربي
وسلامتكم =)

الجمعة، أغسطس 21، 2009

أبيك تجرّب الغيرة





اضواءُ المدينةِ الصَفراءْ
ومَبانِي قديمة قد سَكنها الضَجرْ
وبائِعاتُ الهَوى بالأسفلْ
يَقَتلنَّ البراءه مَعَ كُلِ رَقصةِ عقربٍ
إلى أن يَصطفَّ ذاكَ العقرب إلى منتصفِ الليل
حَتى تَعلنْ البراءه إستشهادها
ويَموتْ الحسْ العذري
..
لا أبالي بهم جَميعاً
فمَكاني الذَي أتربعُ فيه
يُأخذني إلى حيثُ النَقاء
فأراهمْ جَميعاً حشوداً
تَنتَظرُ حكايانا انا وهوَّ
حَتى يبدوا مَعزوفةِ التَصفيقْ
وَرقصةَ الإعجابِ لَنا
كَانَ مكانُنا السري
نَجتمعُ سوياً فـ يُكلِلُنا العشقْ
أينما سَقطت عيناهْ
دَائِماً كَانَ ممسكاً بيدي
يَعلمْ بأنَّ أحاديثنا الغَراميه
تُثيرني إلى أنْ يُغمى علي في دُنيا البَصيره
فأحلقُ بعيداً في مُخيلتي
وأجتاحَ أفقْ القَمر
..
ذَاتَ ليله إنتظرتهْ
وقدْ أنهَكني الحزنْ
أردتهُ بجانِبي
لا أعلمُ يوماً أردتهُ بـ ضرورةٍ
كذاكَ اليومْ
تَبكي عَقاربْ السَاعه
التي كانتْ لنا لَحناً دوماً
غيابه !
كُلُ شيءٍ يذكرني به
حَتى بائِعاتْ الهَوى !
يسترقُ النَظرَ إليهم دائِماً
فتفوحُ رائِحةُ الغيرةِ مني
يُلقبني بقنينةِ الغيرهْ
كُلما قَاربتْ على الإنتهاءْ
أعادَت تعبأتها بنفسهْ
تحوطني الذكريات لغيابٍ دامَ يوم !
فأختنق وأرحل من مَكاني
يُجابهني هُنا
- شدعوه , ما استاهل تنطريني اكثر ؟
يحضنني بقوهْ
فـ قصةِ الشوقْ لنا
مبهَمهْ
ولو طَالَ الغيابْ ليومٍ واحد فقط !
اشَواقُه سيفُ يسلطْ على جيدي
و شوقي لهْ سِمٌ يبعثرْ الحُبْ بينَ خلايا دمه
..
مُتَلهفٌ لرؤيتي بينَ يديهْ
في المرةِ الأولى
- اذا خذيتج شتناديني ؟
- اخذني وبعدين :$
=======
مبارك عليكم الشهر
وينعاد عليكم بالصحه والعافيه

الأحد، أغسطس 16، 2009

انا لـ حبيبي , وحبيبي إلي




بَقايا الأمسْ
كأسٌ مِنْ خَمرِ الهَوى
يتَجرعهُ نِصفَ مرةٍ
فيثمِلُ فيني
ويُقَامرْ عَلى حُبي لَهْ
كَانَ رهاننا
الوَفاءْ
وفي كُلِ مرةٍ يَربحْ هوَّ
وأعلنُ الإبتسامةَ لِقَلبي
يَقرعُ ذَاكَ النادِلَ النردْ
وأهمسُ في دَاخلي
عَسى أن يحالِفُني الحظْ مرةً واحده !
فَالشكُ أصبحَ يقبعْ بينَ دوائرِ النردْ
بِضَربةِ حَظٍ يَجتمع النرديّنْ
" ثَلاثةُ وَ ثَلاثهْ "
فَيعلمُ إني لَم أهوى سِواه
طَوال الثَلاثةِ أعوامِ الراحِلهْ
وثَلاثةٌ أخرى
تُفَسرْ حَكاياهُ الضعيفهْ
التَي تَردمُ قَلبي
مرةً تلوا الأخرى
ومَع هذاْ
يكَللني العِشقْ
فأكنْ طِفلتهُ الصَغيرهْ
ويَكونُ أبي الحَنونْ
يُقدسِني بِمعنى الحَبِ والبراءهْ
وأهَواهُ إلى حدِّ الثَمالهْ
حَتى مِرآتي صَباحاً
أخذتْ تَجيبُ تَساؤلاتي كُلما وَقفتُ أمامَها
- مَنْ أجملَ إمرأة في الدنيا يا مِرآتي ؟
- إنتِ يا صَاحبةَ الجَلالةِ الملكيّه

فَأهوى بِي شُموخِي
ويَهوى بي برائتي
حَتى فِي أقسى دَرجاتِ الضعفْ
يَستَلذُ المكوثَ بِجانِبي
بِقبلةٍ حَانيهْ
أزيحُ الألَمْ عن جبينَهْ
فـ يُسَميني قَمراً فِي سَماءِه الظَلماءْ
وأسَميهِ صَاحبَ جَلالةَ قَلبي
لَهُ الهَوى يَستلذُ بنا
ويَتداعي بِمفخرةِ العشقِ لنا
أنا وَهوَّ ؟
صُنبورِ مَاءٍ يَهطلُ بالحُبِ
مَتى يَشاءْ
وَحيثُما أرادْ
يُناديني كُلَ مرةٍ بإسمي
ويَقول
- محد راح ياخذج غيري
فأصمتُ لبرهه وتَرتَسمْ على شَفتي إبتسامةٌ
وتَلمعُ عينايَّ بدموعِ الفَرحه
- والله لو يهوديه ؟ هم اخذج p;

=_=_=_=_=_=
بإبتسامةٍ أخفيها عَنكمْ جَميعاً
أتيتُ أحدِثَكمْ عن أغنيةً
مِنْ أساطيرٍ الأغانِي في عَالمْ
" روميو و جولييتْ "
وأرقصُ حافيةَ القدَمينِ عليها
عَلها تَرسلُ ذبذباتْ المَطرْ إلى مسامعكم
شُكراً لكمْ مِنْ صَميمِ قَلبي
=_=_=_=_=_=
اتقدم بأحر التَعازي
لأهالي المرحومين , أهالي منطقة الجهَراء
عَظم الله أجوركم

الخميس، أغسطس 13، 2009

أحبك لا تقول شلون ;)


لحنْ

بساطتي معهُ
تَمنَحنِي شعورَ الطيرانِ ما فَوق السمواتْ
حَتى قِلادتي التي يتلوها جيدي
عَلى وزنِ الآياتْ
أصبحتْ مفعمةُ الإحساسْ
كِلانا يَختَلفُ عن الآخر
فأنا أعشقُ " أصاله " إلى حدِّ الشغف
فأشربُ مِنها إحساساً أبدياً بعمقِ مشاعري
وأنتَ تَهوى " الروك " لِتثيرَ غضَبي فيه
فَتشربُ مِنهُ دماً يبعثر أنوثتي بينَ زوايا قلبك
فأتربعُ بزاويةٍ أخرى أفقدُ فيها الوعي
حَتى تَسكُبَ ذاكَ العشقَ عليِ
لِسببٍ أخفيتَهُ للجميع
كنتُ دوماً نبضُكَ الأزلي
وكُنتَ ذاكَ الدم الذي يوقظني
مِنْ غيبوبةِ الحيرةْ
فهل أكنْ جرحُكَ المؤلمْ ؟
أم
جَرحُكَ الذي أحيا قَلبكْ بصدماتِ العشق ؟
فتستَعرُ فيهِ الرسائل الحسيهْ
وأشعرُ بكلٍ شيءٍ حدَّ الإفراط
بَعيداً عنْ أصوليِ الغزليهْ
جَدائِلي الكستنائيةُ تَبعثُ شوقاً حاراً
لأنامِلٍ كانت تَهوى فنَّ اللمس
نَحوكَ قَلبي يَرفضُ الخفقانْ
فأنتَ إستثناءُ كُلَّ أحكاميِ
وشذوذ كُلِ قاعدةٍ غراميه
بيدي دَفتري الصَغير
هُوَ من يُضفي روعةَ النهارِ حينَ إنتهاءهْ
تَسكنهُ التَفاصيل بعدد الرِمال
أوقاتٌ وإمتعاضٌ وبعضٍ إنحناءتِ القدرِ
يُسكبُ ذاك الخليط على ذاكَ الورق
فَينبتُ الشوق !
وتزدادُ حَصيلةُ اللذه
يوماً بعدَ يومْ
قَبلَ أن انسى
عَقاربُ السادِسةِ صباحاً
تثني عليك
كَانتْ شاهدةً على حكايتنا
فتَقعْ تحتَ تأثير تخديرُنا إياها
ببعضِ كلماتٍ قدْ تُحيي قلوب الموتى
فَنسرقُها ويقفُ الوقتْ
حَتى لا نَفترقْ
أنتَ إلى عملكْ
وأنا إلى مضجعَي
تَتأملُ وسادتي شفتايَّ كُلَ يومْ
تنتظرهَا تفيضُ بإبتسامةٍ
حَتى تَتَجرعهُا كَي تخفي حَقيقةَ الحبِ فيني
نَحوَ الجميعْ
فيشرقُ صباحيِ
وتَعلو وَجهي إبتسامةٌ
تَرفعُ فيها وجنتاي الجميلتانْ
لَطالما كَانَ يعشقهما
فَهما سرُ جاذبيتي الكرزيه


-----------------------
أقنِعتي باتت مصففةٌ عَلى رفوفِ الزَمنْ
إلا معهُ
أتنازَلُ عنها جَميعاً
فَبساطَتي معهُ
تَمنحني شعورَ الطيرانِ ما فوقَ السمواتْ
...
هُنا تنتَهي بعثرتي
بألوانِ الطيفِ السبعه
وقِلادةٌ كَانت منه :)
دُمتَ تُحيي شَغفي

السبت، أغسطس 08، 2009

فداك الكيبورد :$ ~




إستمع



تَجِلسُ تِلكَ الجميلهْ
وحيدةٌ تَرقدُ في آخرِ الذِكرى
مَهما إرتدت من حُللٍ براقه
وَ فساتينَ انيقه
تَظلُ غيرُ مرئيةٍ في لغةٍ التعبير عنده
دائِماً يخجلُ مِنها
ودائِماً ما تشتهي تِلك الأنثى
كَلمة حبٍ
وحينَ تَلقى ذاك الصدَّ منه !
تَلجأ إلى ذاكَ الجهازْ الصغيرْ
تقرأ خَواطري
وتَعلنْ إستسلامِ المحاولاتْ في إغتيالِ لسانه
إلى مَتى ولسانُكَ لا ينطق ؟
إلى مَتى ويداكَ لا تَلمسُ شعري ؟
لَمْ ينتظرُ الصَبرَ فيني
كُلَ ما أرغمتَهُ أن يسكنني قليلاً
فرَّ يائِساً من قَلبي
في ذاكَ اليومْ المَلائكي
تَجلِسُ هيَّ على أريكتها المفضله
بثوبٍ قصيرْ يَحملُ الجمالَ عنواناً له
تَتَصفحُ كَلماتي ,
كَانْ يكرهُ تِلكَ اللحظاتْ
فـ تشعرهُ أنهُ بلا قيمةٍ أمَامْ حضرةِ الكلمات
يَمرُ أمامها
ولا تُعيرهُ أياً من نَظراتِها البريئه
كـي تغيضَهُ قَليلاً ليبدأ لعبةً الإعتراف
تبدأُ ثورةُ البركانْ
ويَتسلقُ الغضب إلى عَقلهْ
ويَحتلَ المرتبةِ الأولى في إثارتهِ
يَستسلمْ ذاكَ الحاسُوبُ
ويَقعْ ضحيةُ غضبِ رَجلْ
رجلْ قَدْ إكتفى صمتاً
وَحان الوقتْ كي يُفجرَ حُرقةً الكبتِ
أصبحَ ذاك الحاسوب بيديهِ الغاضبتان
يبدأ بتحَطيمهِ شرَّ حُطامْ
يَسحَقهُ برجلهِ الجبارهْ
ويَرمي ذاكَ الأنيسُ لتلكَ المرأةِ
إلى الحَائِطْ فيرتدُ
مُهشماً
...
هَكذا يسَكنُ الرَوعُ في كِلاهُما
يَرى عيناها البراقتينْ
تَكسوهُما بعض رتوشْ التجميل
وأحمرُ الشفِاه الذي يطبعُ على شفتها
أحَلى لذةٍ قدْ يتذوقها مدى الدهر
يبدأ بتفكيكِ لوحةِ المفَاتيحْ
يَمرُ الألف إلى ناظريه كَصفحةٍ جديدهْ
ثُمَ الحَاء كإسمُهَا المَلائكي حـ ...
تَرحلُ عَنهْ
لِتودِعَ أملاً
كَادَ أن يتحقق بليلةٍ صَاخبة المشاعرْ
ومتعاليةُ لأمواجِ النداءاتِ الغزليه
يَصمتُ كِلاهُما فيبادِرها الكلامْ
- روحي يبي موبايلي عالطاوله
تَهمْ تِلكَ الجميلةُ لتنفيذِ أوامره المتسلطه
رغبةً بالإصفاح عن الخجل
تَبحثُ عنْ ذاكَ الغرضْ
وإذ بِها ترى
أحرفٌ منتشلةُ من لوحةِ المفاتيحْ
وَمُرتبة بإنتظامْ لتُصبحَ كلمةً
كانت تنتظرها طويلاً
" أحبج "
تَركضُ إليه وتتزاحمُ الدموع بعينيها
- لا تبجين @@ , مكياجج يخترب ! p;
تُبادرهُ بإبتسامةٍ تذُيب الجليدَ فيما بينهما
ذاكَ الرجلْ !
ينشبُ حريقاً بسرعةٍ فائقه
و بَراعتهْ تكتملْ حينما يطفؤها
بسرعةٍ تسبقُ إحتراقها
ويُغَلقُ الحديثْ ويتداعى الحُب
في وسطهما
...
لَمْ تَكن هذهِ من نَسجِ الخَيالْ
نصيحةً لكم أيها الرِجال
الخَجلُ فيكمْ هُوَ إحتراقْ المرأه
فلا تكن خجولاً بالحب :)

الثلاثاء، أغسطس 04، 2009

اكذب حبيبي لو نسيت =) !




نحيبْ , وشريطُ ذكرى قد إنتهى مونتاجه
لم تتخيلْ أبداً ان تراهُ هامداً كهذا
كان عندما يراها يفتحْ ذراعيهْ
مستقبلاً إياها بإحتضانْ
كأنها طِفلةٌ قدْ فاقتْ شوقَ أبيها
والآن هوَ جسدٌ بلا روح
يَتخدرُ فيه الدَم وتَنامْ دقاتُ قَلبه
بعد أن اعتادتْ عَلى الرقص
وتَتَربعُ الرئتينِ على عَرشِ " الخمول "
مُغطَى بذاكَ القُماش
الذي نقشتْ عَليه آياتٍ بالمسكْ
لا يستطيعُ استقبالها بقبلةٍ حتى !
تَراهُ يمرُ أمامها
نَفسٌ صَامتْ ويَدانٍ أبردُ مِنْ قَلبِ ذاكَ الدفانْ
فتسقطُ أرضاً تنحب بأعلى صوتها
إرجع ليَّ الآن
قسماً لا اقوى فرقاكْ
لا استطيع

يُنزلونَ بذاكَ النعشِ أمامها
يتحَطمُ فؤادُها
وتغرقْ عيناها بالدموع
ترمي بجسدها عليه وتحركهْ بخوفْ
ألم تعدني أنكَ لن ترحل ؟
أين تِلكَ الوعود أيها الخائنْ
لما لا تجيبُني
كنت تعتادُ ان تمسح دموعي
وتَتوعدُ فيمنْ يبكيني !!
من يمسحها الآن وأنت من تسبب بهذا !!!!
ترفع ذاكَ القُماشْ عنه
وأعينُ الحاضرين تتعجب !
لما تغطونهُ هكذا وكأنهُ ميتْ !
لَطالما كُنتُ أمقتْ الأبيضْ
يَدُبْ ذاكَ الحزنَ في قلبي
وجهٌ كبياضِ الثلجْ
شاحبْ , ومغمض العينين
أتذكرُ هُنا طبعتُ قبلةٌ
وهُنا أزلتُ لحيتكَ التي تعذبني دائِماً
كُنتَ دائِماً تَهواني حِينَما أقبِلُها
هُنا أرتطمَ رأسكَ حينما أفقتَ من النومْ مسرعاً
وهُنا يتذبذبُ الألم دائِماً
فأعلم كُلَ تقاسيمَ وجهك
وَكلُ ذكرى قَدْ رَسمتْ
ألماً وفرحاً وأسى ونوحاً
إلهي إن كُنت تَقوى شوقَ يعقوب
وعصا موسى
فأرجعهُ إلي
لم تمرْ سِوى ساعاتٍ على فراقَهُ لي
ولكنَّ الشوقَ ينخرُ جسدي كُلَ لحظه
فأسقطُ من أعالى شوقي
ولا احتملُ ذلكْ
مَنزليِ يفتقدكْ
كُلُ زاَويةٍ تنهارُ حَينَ لا تراكْ
أنتَ النورَ لدربي
أنتَ مَلجأي حينَ أفزعُ من نَومي
حِينَ أحلمُ بكابوسِ " موتك "
فتحضننَي وتشعرني بالأمان
إلا من تَتركُ كُلُ هذا ؟
عيني , وشفتي , وحتى يداي التي تتوسدها
كُلُ ليله !؟
إلى قدري ؟
أمْ لسيولِ دموعي التي كُلما رأت
صُوركَ أمامهَا سقطت مغشيه
وَغالبها الأسى
لنْ أعتادَ على غيابكْ
أوَ يعتادُ النهارُ على الظُلمه ؟
أم تعتادُ نَفسي أن لا تراك بينَ يديها ؟ !
فراقُكَ طعنةُ سكينٍ
وغيابكْ رَشةُ ملحٍ على ذاك الجرحْ



حبذا لو أنهم يتَركونَ الحزن في قلبي فقط !


بل كُلُ معاني الحسره , والألمْ


وَطعناتُ القدر الثمانيه :)
.........
تتَعالي ألسنةُ الحاضرين
" عظمَ اللهُ لكِ الأجر"
فأصرخ وأبعدهم عني
يريدونَ سَلب روحُهُ الطاهره زوراً
يَهمْ ذاكَ القاسِي بِردمٍ حياتهْ
وسَلبه من بيننا
يَهلُ بتِلكَ الرِمالِ على وجنتاه





التي قد لامستْ شفتي
فأعتَصرُ ألماً ولا أقوى ذاكَ المنظر
أبعدهُ عن تِلكَ الحفره
وأحضنهُ حَتى يَومَ يبعثون !
فأكرهُ الأبيض
وأكرهُ المسك
وأكرهُ الأسود
فـ كلاهم يوحي ليَّ بالموتْ






السبت، أغسطس 01، 2009

مُونامور , سوق شرق " :*


إضغط + ctrl عشان يفتح بصفحه ثانيه
إستمع



في كُلِ أربعاءْ
منْ كُلِ أسبوع
كُنا خمسةُ إناثْ
أكبرنُا كانت تبلغُ من العـمر الـسابعة عشر
تليها ذاتَ الخامسةُ عشر
فـ انا وأختي نَحتلُ الحاديةَ عمراً
وأميرة أبي الصغيره
.....
أبي
ذَاكَ الوجه البرئ الذي لطَالما أرتسمت عليه
تقاسيمْ الفرحةِ والبهجه
وأودعتْ بينَ حَناياهُ كَمٌ من الخَوفِ علينا
أما عيناه !!
فَكانتا محيطٌ مِنَ الحنان
نَغرقُ في حَلِ أحجيتها جميعاً
شيبهُ المخضب وقارْ
وإبتسامتهُ تذيبُ أفئدتنا
فنرمي أنفسنا في ذاكَ الصدر
الذي يظهر لنا كُلَ علاماتِ القسوةِ والرجوله
لكن منبعهْ !
أعظم منْ ذراتِ الحنانِ أيضاً
يصطحِبُنَا نحنُ الخمسة
وأخانا الذي يَتربعُ في رَحمِ أمي
يسترقُ السَمع لهمساتِنا ونحنُ نداعبهْ
إلى شواطئ " سوق شرق "
مُنذُ قصرَ نفسي
و ضحولةْ رؤيتي للحياةْ
كُنتُ أعشقُ صوتَ البحر ومنظرهْ
عَلى موسيقى " مونامور " التي اعدتنا على سماعها
تَسرحُ كلاً منا
أولى تُفكرُ بأينَ ستأخُذها الحياة عن قريب
بعيداً عن والديها وأخواتها إلى قَصر الزوجيه
واخرى تَستَلهِمُ من ذاكَ المنظر كَلماتُ تخلعْ
بها رداءَ المدحِ عن الطبيعه
وتوأمي تَغرقُ بأفكارٍ طفوليه
وكَيفَ ستسرحُ شعرها غداً , وأينَ خبئت حَلواها عني
أما أنـا
كُنتُ أحبذْ أن أنامَ على تِلكَ الموسيقى
في المقعدِ الخَلفي وفي مركَبةٍ تحوينا جميعاً
أفكرْ بِما لا أتذكرهُ الآن
وأينَ خبئت أختي حلواها عني ؟
وأنصبُ لتلكَ مكيده
وتُذرفُ دموعي خوفاً أن افقدهم يوماً
أما أميرتنا الصَغيره
فيصيبُها دُوار البحر
رُغمَ اننا نبعدُ عنه الكثير
فتَطلبُ أبي أن يرجعنا إلى منزلنا
نَصرخُ جميعاً بالنفي
تَقرصها إحدانا لفعلتها
والآخرى تتوعدُ الويلَ بها
كنا أشبهُ بأسودٍ يحاصرونَ تِلكَ القطه
.......
أمَـا أمي
تأخُذُنا الأحاديثُ معها
حينما يَهمُ أبي بإصطحابِ أختي إلى سوق السمك
لِتـرى مُحبيها وتُلقي عليهم التحيه
ذَاكَ الوجه الجميل
والصَدر الحَاني
يَمنَحُنا شعوراً بالآمانْ , وبِـ جَمالِ الغدْ
ورَوعةُ المستقبل
حَتى شَيبُها الأبيضْ
يَحملُ الرقةَ والأنوثة
يُعَلِمُنَا كيفَ هيَّ الأمومه
وكيفَ نَغرقُ في محيطِها الدافي
أمتعنَا ذاكَ الثنائي
وأعطانا روحَ الطفولةِ حينما نحتاج
وروحُ المسؤولية حينما نَعي ذلكْ
إلى شوقٍ يَخافُ أن يستيقظَ مجدداً
كُونوا لَنـا جَبلاً
نتَسلقهُ كُلَ يومٍ
ولا نَصلُ إلى القمةِ أبداً
فأنتمْ الشموخ
والعزه
ونَحنُ لكمْ أتباعٌ وخدمْ
دمْتُم لنا
وداَمتْ مونامور تُحي الذكرى لَنا
......
خَمسةُ يَشهدونَ على كُلِ زاويةٍ من ذاك المكان
أكبرنُا باتت تَبلغُ الثالثةَ والعشرينَ عاماً
تَحملُ معها طِفلاً يَبلغُ عاماً أشهى مِنْ كُلِ حلوانا التي حظينا بها
وأخرى تَبلغُ العشرينَ عاماً تتَربعُ في عرشِ الزوجيه
أما نحَنُ نتطلعُ إلى المستقبل
حَاملينَ على صدورنا وِسامَ التميزُ والطاعه
إلى زوايا تِلك الشواطئ
تَذكرينا دائِماً
لكِ قبلتي يا مونامور :*

الأربعاء، يوليو 29، 2009

لحَظة وِداعكْ =)

إستمع


إلى أرضِ الواقعْ نُحلِقُ مجدداً
فهي ملاذي الوحيد !
لِتَقبل الأمور


يَرتَعِدُ كُلُ ما فيني
وتتَلاشى الرؤيا بعيني
أول حَواسيِ التي تأثرتْ بهذا
كانت عيناي
اف تكفُ تِلكَ العينانِ عن النحيب ؟
لا أظنْ ,
فقدْ خُلِقتْ لي لأبكي !
وإن كانت على اتفهِ الأشياءْ
لا أفكرُ بشيءٍ سوى
أنا وهوَ وكيف سنبقى !
إنْ كنتَ تتخذُ الأفقَ البعيد طريقاً
فأفقي القَريبْ قد اجتاحَ حدودَ الوصلْ
فأقطعهُ إن كنتَ تريدْ فنائي
اَحلامي تبدأ معكْ
فكيف تَرحلُ عني ؟ وأنت بدايتي
بِكَ إحتييتْ
وبكَ سأموت
سترحلْ
وأتلاشى انا عِند محطةِ الوداع
لَنْ تَكونَ بجانبي حقاً ,
حَتى وإن تكُ لا تَعلمْ تَقاسيمَ وجَهي
وَصوتي الذي يَحملُ النبرةَ الحزينه معهْ
رُغَمْ أنكَ لم تراني قطْ
إلا أني سكنتُ في جوفكْ
فأعتدتَ أنت , أن تزورَهُ كلَ يومْ
حُلَتي التي تتوق لرؤيتها
لنْ تَراها أبداً
فَلغةُ الجَمال لا تعني لي شيئاً
في ظلِ ذاكَ الحبْ الوافي
يَدبُ ذاكَ الحديثْ ألفَ آهٍ
وطعنة سكينٍ بارده في جَوفي
لا تَرحلْ أرجوك !
تَلتَفُ في صدري حتى تتَولدُ الآهاتْ
ويغزوْ الهَمْ صِدقَ معاناتي
أتعلم ؟
لَمْ أجربَ ذاكَ الشعورُ أبداً
حتى توأمُ أنفاسي كانت تعي
أنَ بُعدَ الحبيبِ موتْ
وقَبرهُ مضجَعي
حيثٌ تتكاثرُ الدموعُ على ظهرِ الوساده
تُخلِفْ بقايا كحلٍ قد استوطنَ بياضَ العينْ
وعِطرَ قبلتهُ التي التهمتْ رقبتي
فَكُلما نبضَ نبضي
شقَ الشوقُ إليَّ طريقْ
لطالما أيقنتُ أنكَ لي
وأنَ لا مَفرَ لكَ من حضنيَّ الدافي
حين تتزاحمُ الدموع بعينيك !
ترمي ثقلكَ بأحضاني
وكأنكَ طفلٌ يحتاجُ صدر أمهْ
فأمسحُ على خصلاتِ شعركْ
وأضمكَ إلى صدري فتنام
مازِلتَ طفليَّ الأول
ما زِلتَ حُبيَّ الأول
مازِلتَ معلمي البارع
عَلمتني أصولَ الحُبْ فأبخلتَ عليك قليلاً
هَاتي قُبلةٌ منكِ فأبعدُ السَفر عن ذهني" "

لَمْ اعتدْ أن أعطيهِ كُلَ ما يريدْ
فكثرةِ الأشياءْ تفقده الإحساس بها
حتى وإن كانت مجردْ قبله !
طفلي المدلل
وإن غزا الشيبُ بصيلاتَ رأسك
وتحدبَ ظهركْ , وتربعَ الأسى تحت جفنيك
فأنتَ ملاكي
وأنتَ لي
إلى العَلياءِ مبتغاكْ
وأهوى قَلبكْ حينَ أكونُ مبتغاك =)
...............
تنتَهي حكايتي اليومْ
عَلى أملٍ أنْ تُمحى حكايا السفر
واستوطنُ ذاكرته إلى الأبد