
لحنٌ
غِيابٌ عنْ ساحةِ الحُبْ ,
أجبرتنَا الصِدفُ أن نلتَقي دائِماً
أمام أبَوابِنا الحُب نائِماً
وحَول رؤسِنا الحُبُ ما زالَ حائِما
حبيبي أتعلمْ
حينَما أراكْ تتسارعُ نبضاتُ قلبي
ويسخنُ وجهي ويحَّمرُ خدي
و يَتَملِكُني ألمْ وأخجل من وضعي
,
صَباحِي بلقياكْ أعظم
وحينَ أرى إبتسامتُكَ أعظمْ وأعظمْ
أذهبُ إلى مدرستي
وكأننيِ مَلِكتُ الآن أزمِنتي
أسرَحُ في درسي وقِرائتي
وأرىَ حروفَ الدرس كُلها بإسمكْ
وأهيم حَقاً في جمالِ حرفكْ
مَتى أكنْ حبيبتكْ وحرمْك
, فاصله ,
وبَعدَ أن عودتنَا الصدفْ على اللقاءْ
إنسحبتْ وتركتنَا في حيرةٍ وعناءْ
أيُّ صدفةٌ تحرقُ القَلبَ
وتطيّرُ الأمانِي في السمـاءْ
بإنتظارِ رحمةُ الأقدار أن تجمعنا ثانيةً
10 التعليقات:
تقبلي مروري عزيزتي
:)
وتَقبلي شكري الجَزيل عزيزتي ;)
أوّل مرور..
وكلمات لطيفة،
والبلوق بشكل عام لطيف
واختيار موفق لكل شيء..
Ambitious :
لكِ ودي
لكِ حُبي
لكِ شكرٌ كثيرٌ من قلبي
حلِلتِ أهلاً
السلام عليكم
ـــــــــــ
موضوع جميل رغم انني لا احبذ كثرة السجع
اسلوبج بالكتابة حلو يمكن لانج تكتبين بصدق
واصلي الكتابة
تقبلي مروري الاول اختي
ــــــــــــــــــــ
ما قلتيلي !
شلون تشبهج صاحبة "حب الطواريء" ؟
أحمد :
وعليكم السلام والرحمه ,
شَرفُ يُزينُ خاطرتي ,
ويصبَغُها بلونِ الشكرْ ,
كُنُ هُنا دائِماً حتى أشعر بعظمتكْ
........
كنتُ أجهلُ معنى الحب
أحببته بخفيةٍ دونَ أن يعلمْ
فكانَ يصدني كُلَ مرةٍ ,
فـ عِندما وجدتُ من يهواني !
تخليتُ عنه ولجأتُ لغيره
ولكنْ
ها أنا اليومْ
أرجعْ لنزوتي الأولى والخجلُ يكسوني
لا اعلم اكان الحقُ معي أم لا
لك قلب بحاجة إلى إنتفاضه..
متابع خجول منذ أمد وأنا أنقى مزاجي الصباحي بطرق باب المدونه كل يوم وأخر...
سعيد بقدومك الماطر..
أبوابُ مدونتِي دائِماَ مفتوحه
تنتظرُ زيارةُ مبدعٍ بمثلكْ
لكَ مودتي ,
لا تحرمني من مدحك
و كنْ قريباً دائِماً
حبيبي أتعلمْ
حينَما أراكْ تتسارعُ نبضاتُ قلبي
ويسخنُ وجهي ويحَّمرُ خدي
و يَتَملِكُني ألمْ وأخجل من وضعي
,,,
أتعلمين .. أن ذاك الخجل الذي يتملككِ لحظة اللقاء هو قمة الحب ! ..
و احمرار خدّيكِ هو قمة العشق :)
كم انتي جميلة ..
,,,
دمتي بـ عشق .. ايتها الطاهرة ..
,,,
(و ربي يعجّل صدفنا عند الباب p;)
الطاهره pure :
أحياناً يتملَكُنِي ذاتُ الشعور
عندما أتذكرُ ما حصل ,
أسعدتيني , فُكنت أظنْ حُبي نزوةٌ أو ما شابهَ ذلك ,
لكِ ودي وحُبي
همسه :
إلهي آمين p;
إرسال تعليق