
جُرعة الحُب للصبيانِ صارت إستباحه
فأحذري يا أبنةَ الأشراف قلبٌ إجتياحه
وأطرقي القلب بـ مسمارٍ وأردعي تلكَ الحُثاله
أيما عبدٌ يساوي شرفٌ طالَ بقاءه ؟
لا تُباليِ بأسودٍ تهتكُ الحُرمةَ بإبتسامه
إن رأيتِ نابهم ها يتلالا !!
اعلمي أشهى فريسه بيديهم تتهاوى
فقولي
أيما عبدٌ يساوي شرفٌ طالَ بقاءه ؟
6 التعليقات:
هي للأيام ذكرى وإهانه!
تلك تُسمّى رحلة الغوايه ..
لانفقه الحب وندّعي جماله!
تلكَ وربُّ البيت أكبر إستباحه ..
أيما عبدٍ سعصي ربّه بإستقامة؟!
وينفخُ بالوناً ينفجر بإنفاخه؟
أيُ حبٍ دنسٍ إغتيلت به الغمامة؟
جئتَ بلفحةِ نسيمٍ دامي
يغرقنُا بجرحِ الزمان !
ويلفينا بينَ طعناتِ الواقع !
,
حسينْ
ليس كُلُ ما يلمع ذهب !
لكن وجودك هُنا حتماً يخلفُ ذهبا ً
شكرا ً
بسم الله
محاضرة جميلة ، من قديسة مجنونة !
××
حكمٌ جميلة ..
شكراً
وجودكَ بين طياتِ الحروف !
حقاً حقاً شرف !
......
دمتَ هُنا ,
عندما تتحدث المشااعر تجبرنا االكلمات على الاستماع بصمت
لا حرمناكي
جوجو :
وعِندَ مرورِ الوردْ هنا
لا يُضاهي شيئاً لتعزيزِ راحِته
سِوى الصمتْ بـ شكرْ !
فـ شكراً لكِ
إرسال تعليق